تاريخ النشر: 2019-02-05 | 10:30
تاريخ النشر: 2019-02-05 | 10:30
أمد/ تل أبيب: يجري مركز حزب الليكود، صباح يوم الثلاثاء، الانتخابات الداخلية "البرايمرز" لاختيار قائمة مرشحي الحزب، للقائمة الانتخابية للكنيست الـ 21.
وسيقرر حوالي 120 ألف من أعضاء حزب الليكود، كيف سيبدو وجه الحزب في الكنيست القادمة، وذلك اعتبارا من فتح صناديق الانتخاب في العاشرة صباحا ولغاية العاشرة من مساء يوم الثلاثاء، في مختلف ارجاء اسرائيل. ومن المتوقع ان تعلن نتائج التصويت اعتبارا من العاشرة مساء. وذكرت القناة السابعة العبرية، أنه سيتنافس على دخول القائمة، 142 عضو من مركز الحزب.
وقالت القناة العبرية، إن هناك منافسة شديدة بين رئيس الحزب الحالي، "بنيمين نتنياهو"، والوزير السابق بالحزب، "جدعون ساعر".
وأشارت القناة العبرية، الى أن هناك حالة اجماع على عدم حصول الوزير "ساعر" على أي مكانة في قائمة الحزب الانتخابية، وذلك على خلفية خلافاته مع رئيس الحزب نتنياهو.
وكان نتنياهو قد عاد مساء الأحد، إلى طرح ادعائه بأن ساعر تآمر مع رئيس الدولة على تكليفه بتشكيل الحكومة بعد فوز الليكود في الانتخابات. وادعى نتنياهو خلال مقابلة تم بثها على صفحته على فيسبوك أن "أكثر من شخصين أو ثلاثة" أخبروه أن ساعر توجه إليهم من أجل دعم انتخابه لرئاسة الوزراء. وأضاف نتنياهو: "لم أخترع ذلك. اعتقد أن لعبته لن تنجح."
ورد ساعر في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي على هذا الادعاء، وقال: "عندما تتهم بفرية كاذبة، يجب الرد، وإلا فإن الصمت اعتراف، من المؤسف أنه قبل أقل من يومين من الانتخابات التمهيدية، اختار رئيس الوزراء أن يحاول إعادة تكرار الفرية السخيفة التي نشرها قبل عدة أشهر".
على أية حال، فإن التوتر في الليكود هائل حتى بدون الصراع بين نتنياهو وساعر. ويوم الاثنين، حرث الوزراء وأعضاء الكنيست مختلف المناطق، وزاروا المقرات وحاولوا تجنيد أكبر عدد ممكن من المؤيدين قبل اليوم المصيري.
وهذه معركة صعبة للغاية بين كبار الوزراء الذين يرون أنفسهم مرشحين لخلافة نتنياهو في المستقبل، وبين النواب الذين اضطروا للتزاحم من أجل الحصول على مقعد بين العدد القليل من الأماكن التي بقيت بعد المقاعد المحجوزة وتلك المخصصة للمناطق والنساء والمهاجرين الجديد، ناهيك عن وجود منافسين جدد مثل يوآف غالانت، نير بركات، وكما ذكر، جدعون ساعر.
وبشكل عام، هناك 21 مكانًا ينافس عليها أكثر من 30 عضو كنيست، لذلك قد يجد 10 أعضاء كنيست أنفسهم خارج الكنيست في الانتخابات القادمة.