تاريخ النشر: 2016-10-24 | 15:52
تاريخ النشر: 2016-10-24 | 15:52
تم اخيرا تحديد الموعد النهائي لعقد المؤتمر السابع لحركة فتح في التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني وسط كبرى التحديات التي تواجهها حركة فتح في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها منظمة التحرير بشكل عام وحركة فتح على وجه الخصوص ، اضافة الى استمرار الانقسام الفلسطيني الذي شل الوضع الفلسطيني واضعف الموقف الفلسطيني وبالتالي من الصعب انهاء الانقسام الفلسطيني الا بعد اعادة بناء منظمة التحرير وهذا لا يتم دون ترتيب البيت الفتحاوي وتوحيد صفوف الحركة لكي يتم بعدها الدعوة لعقد مجلس وطني واشراك جميع القوى مما يساهم في انهاء االانقسام الجاسم على صدور الفلسطينيين.
يأتي عقد المؤتمر السابع بعد حوالي سبع سنوات من المؤتمر السادس الذي عقد عام 2009 والواضح ان المؤتمر الاخير لم يلملم البيت الفتحاوي ولم يعيد لفتح دورها الريادي بل ادى لمزيد من التشرذم حتى على مستوى الاشخاص فلم تعمل قيادة الحركة كما يجب بل اغلب الاعضاء اعتمدوا اسلوب الهرولة في المكان متناسيين انهم في قيادة حركة عمرها اكثر من نصف قرن وقادت العمل النضالي واوصلت القضية الفلسطينية الى كافة المحافل وعليه تتجه الانظار الان الى المؤتمر السابع الذي سيكون حاسما لفتح على مستوى البرنامج السياسي وعلى مستوى وحدة الصف الفتحاوي كذلك على مستوى الاشخاص.
تدور داخل الحركة الان مشاورات مكوكية واسئلة كثيرة حول مرشحيي اللجنة المركزية لفتح ومجلسها الثوري اعلى مستويات القيادة في الحركة فعلى صعيد اللجنة المركزية من المتوقع ان يتم ترشيح عدد من المركزية الحالية اضافة الى اللواء ماجد فرج وصبري صيدم وجمال الشوبكي وليلى غنام وامين مقبول ومن المتوقع ان يكون نبيل عمرو وعن الشتات تشير المعلومات الى ترشح فتحى ابو العاردات المسؤول عن الساحة اللبنانية الى المركزية اضافة الى ترشح الدكتور سمير الرفاعي معتمد الساحة السورية الى المركزية وتشير المعلومات انه قد يكون كليهما في المركزية عن الشتات او يكون احدهما من خلال كرسي التعين.
اما بخصوص المجلس الثوري والذي يعتبر اهم مؤسسات حركة فتح على اعتبار انه برلمان الحركة والذي يعتبر مقرر وقراراته توازي قرارات مؤتمر في حال تعثر عقد المؤتمرات ومن ابرز الاسماء المطروحة والمتداولة احمد عساف المسؤول الحالي على الاذاعة والنلفزيون الفلسطيني وفهمي الزعارير ومن الشتات سيتم ترشيح من الساحة اللبنانية السفير اشرف دبور سفير دولة فلسطين في لبنان اضافة الى رفعت شناعة وامنة جبريل وابو اياد شعلان وجمال قشمر
في حين من المتوقع ترشح ثلاثة اعضاء للثوري من الساحة السورية وابرز المرشحين السفير انور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير والذي لعب دور هام في السنوات الاخيرة في اعادة الاعتبار لمنظمة التحرير في سوريا على اعتبار انها مرجعية الكل الفلسطيني في سوريا اضافة لدور المنظمة تجاه ابناء المخيمات في سوريا بظل الازمة السورية وذلك من خلال تواجده المستمر في ابناء الفلسطينيين ويساهم الى حد كبير بمساعدتهم وتقديم كل ما امكن لتخفيف معاناتهم، ومن الاسماء المطروحة من الساحة السورية التي سيتم ترشيحها للثوري عدنان ابراهيم امين سر الاقليم الحالي ومرشح عن المرأة يعتقد انها هدي البدوي.
وبهذا تبقى انظار ابناء الفتح وجماهير الحركة متجهة نحو المؤتمر السابع لا لشيء بقدر خوفهم وحرصهم على مصلحة الحركة متأملين ان يكون المؤتمر دافعا بحركتهم نحو الاعلى رائدة في ادارة الصراع مع الاحتلال وداعمة لانهاء الانقسام البغيض ومصرة على ترتيب وبناء منظمة التحرير لتشمل الكل الفلسطيني.