تاريخ النشر: 2019-06-24 | 13:43
تاريخ النشر: 2019-06-24 | 13:43
أمد/ بيروت: نوّه المؤتمر الشعبي اللبناني بالموقف الفلسطيني الموحّد وبكل موقف رافض لمؤتمر البحرين التطبيعي مع العدو الصهيوني، مؤكداً أن قضية فلسطين وإرداة المقاومة العربية لن تنال منهما إغرات كوشنير ولا صفقة القرن ولا التخاذل الرسمي العربي.
وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": من المخزي أن تستضيف البحرين مؤتمراً اقتصادياً باملاءات أميركية يهدف الى تطبيع العلاقة مع الكيان الصهيوني تحت ستار تشجيع الاستثمار في الاراضي الفلسطينية، وكمحاولة لفتح الطريق أمام ما يسمى صفقة القرن، مترافقة مع إغراءات مالية قدّمها لدول عربية جاريد كوشنير مستشار ترامب ومبعوثه الى المنطقة، علّها تفلح في بثّ الحياة في مؤتمر البحرين الذي لن يحقق أهداف منظميه بفعل الموقف الفلسطيني الموحد الرافض أولاً والمسنود من كل أحرار العرب والعالم ثانياً.
إن مؤتمر البحرين يضرب الامن القومي العربي في الصميم ويخدم مشروع الاوسط الكبير، ولا يخدم القضية الفلسطينية بشيء، فضلاً عن كونه يتناقض مع مقررات القمم العربية التي ترفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني قبل تنفيذ مبادرة السلام العربية. وكنا نأمل أن لا تشارك دول عربية في هذا المؤتمر إنسجاماً مع الموقف الفلسطيني واحتراماً لمقررات القمم العربية، لكن ذلك لن يستطيع التأثير على الموقف الشعبي الفلسطيني والعربي الرافض للتطبيع مع العدو الصهيوني، بل على العكس سيزيد التفاعل الشعبي مع قضية فلسطين وسيقوي إرادة الصمود والمقاومة وسيسقط مؤتمر المنامة كما سقط مؤتمر الدوحة الاقتصادي عام 1996 ومشروع شيمون بيريز للشرق أوسطية.
إن ارادة المقاومة والصمود الفلسطينية والعربية لن تنال منها كل مؤتمرات التطبيع مع العدو الصهيوني، ولا قرارات ترامب العدوانية على القدس والجولان أو صفقته الساقطة حكماً، ولا مليارات أو بليارات كوشنير، ولن يحبط عزيمتها خنوع أي نظام رسمي عربي، بل ستبقى فلسطين وتحرير أرضها ومقدساتها بوصلة المجاهدين والمناضلين مهما طال ليل الاحتلال الصهيوني والعجز الرسمي العربي، وفي هذا الاطار نشدد على أهمية استعادة الوحدة الفلسطينية ونبذ الخلافات، فهذه الوحدة هي السلاح الأمضى ورأس الحربة في مواجهة كل المشاريع التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.