تاريخ النشر: 2019-11-06 | 14:59
تاريخ النشر: 2019-11-06 | 14:59
القدس: شدد المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، على أن الانتخابات التشريعية والرئاسية هي استحقاق وطني وديمقراطي لا ينازع الشعب الفلسطيني فيه أحد، داعياً جميع الفصائل الفلسطينية الى تذليل العقبات التي تحول دون إجرائها، مؤكداً أن المدخل الوحيد لإنهاء الانقسام المرير هو الانتخابات الحرة والنزيهة التي يقول فيها الشعب كلمته، دون أي تدخل من أي جهة كانت.
وقال المؤتمر في بيان صدر يوم الأربعاء، إن المطلوب من المجتمع الدولي والدول العربية دعم الدعوة الصادرة عن الرئيس محمود عباس، بإجراء الانتخابات العامة في الضفة الغربية بما فيها القدس وفي قطاع غزة، مشيراً إلى أن أي انتخابات لا تشمل القدس مرفوضة ومحكوم عليها بالفشل مسبقاً.
واعتبر أن تلميحات إسرائيل حول منع إجراء الانتخابات في القدس غير مقبولة على القيادة والشعب الفلسطيني، كما أن اتكاء إسرائيل على الولايات المتحدة الأمريكية في دعم خطوتها المتوقعة سيواجه بتوجه فلسطيني إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن، لتعرية هذه الشراكة الحقيقية مع الاحتلال وتكريس القدس كعاصمة له.
وأضاف إن المواطنين المقدسيين الذين انتصروا في المعارك الإسرائيلية التي فرضت عليهم كمعركة البوابات وباب الرحمة والمصلى المرواني، قادرون على تحدي أي قرار إسرائيلي يتعلق بحقوقهم المقدسة في الترشح والانتخاب، وممارسة هذا الحق الديمقراطي المكفول لهم في كل المواثيق والأعراف الدولية.
وقال اللواء النتشة، إن الكل المقدسي يدعم قرار عباس بإجراء الانتخابات في جميع محافظات الوطن وفي مقدمتها القدس، مشدداً على أن المقدسيين تواقون لهذا الاستحقاق الذي من شانه أن يضخ دماء جديدة في المؤسسة التشريعية الفلسطينية ويجدد المرجعيات وينهي الانقسام الذي تلعب إسرائيل على وتره، وتنفذ ابشع السياسات بحق القدس وأهلها بشكل خاص مستفيدة من تشتت وضياع البوصلة الفلسطينية، وانحرافها عن مسارها الصحيح.
وحمل المؤتمر، إسرائيل كامل المسؤولية عن افشال إجراء الانتخابات بحجة انشغالها بتشكيل الحكومة، موضحاً أن هذا امر داخلي لا علاقة لنا به.
ولفت إلى أن ما جرى في أول انتخابات تشريعية ورئاسية في العام 1996 والثانية في العام 2006، يجب ان ينسحب على الانتخابات القادمة، مؤكداً أن موضوع القدس لا يحسم إلا في اطار المفاوضات النهائية وليس عبر قرارات باطلة ترفضها أغلبية دول العالم والعالمين العربي والإسلامي ، مشددا على ان القدس عربية فلسطينية منذ الازل، وأن محاولات استبدال هذه الهوية ستواجه بكل الوسائل المتاحة قانونيا وعبر المقاومة الشعبية.
وبيّن أن إجراء الانتخابات واحترام نتائجها يشكل أداة كفاحية رئيسة ضد الاحتلال وتحديات المرحلة القادمة، كما أنها تعتبر المسمار الأخير في نعش الانقسام، الأمر الذي يدعو الكل الوطني من جانب والمجتمع الدولي من جانب أخر، إلى تسهيل إجراء هذه العملية الديمقراطية التي ستشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة قريباً.