امد/ القدس المحتلة: انعقد في بلدة بيت اجزا احدى قرى شمال غرب القدس المؤتمر الشعبي الموسع الخاص بحصر وتسجيل اضرار جدار الضم والتوسع الذي نظمته اللجنة الوطنية الفلسطينية لسجل اضرار الجدار بالتعاون مع محافظة القدس ،بمناسبة الذكرى الحادية عشر لصدور فتوى محكمة لاهاي المتعلقة بالجدار
وشدد المتحدثون في المؤتمر الذي انعقد تحت شعار "انجاح عملية التسجيل في القدس وضواحيها تأكيد على هويتها العربية الفلسطينية" على ضرورة توثيق وتسجيل كل الجرائم والاضرار الناجمة عن الجدار خصوصا وعن الاحتلال بشكل عام .تمهيدا لمحاكمته امام المحافل الدولية والتيتاتي عملية تسجيل الاضرار الناجمة عن جدار الضم والتوسع المستمرة منذ عام 2008 كجزء من هذه العملية الوطنية
حيث كعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد-رئيس اللجنة الوطنية لسجل اضرار الجدار على ضرورة اعادة الاعتبار للفتوى عن طريق تطبيقها ببنودهاالثلاث:وقف البناء ،ازلة ما يبنى منه،جبرالضررعن كل الخسائر والاضرار التي نجمت ومستمرة عنه، مبينا ان فتوى لاهاي ضد جدار الضم والتوسع قد اكدت على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 هي أراض محتلة وليست متنازع عليها بما فيها القدس وما حولها
كما اشار خالد في مقدمة كلمته حول تنامي الارهاب اليهودي واصبح جليا للرأي العام العالمي بعد جريمة حرق عائلة دوابشة واستشهاد الرضيع حرقا بعد العديد من الجرائم المماثلة السابقة كجريمة احراق الشهيد محمد ابو خضير
فيما دعا وزير شؤون القدس ومحافظتها عدنان الحسيني الى ضرورة المحافظهعلى عروبة القدس،، والدفاع عنها والتي لا تقبل الا العلم الفلسطيني، واكد على اهمية التعاون مع اللجنة الوطنية لانجاح عملية التسجيل والتوثيق بإعتبارها لغة العصر من جهة واهميتها في حفظ حقوق المواطنين والقدس والحق الفلسطيني بشكل عام .
وتم خلال المؤتمر عرض لواقع الجدار والاستيطان وخاصة في محافظة القدس قدمة سهيل خليلية من مؤسسة اريج مبينا ان الجدار قد مس والحق اضرار جسيمة لكافة مناحي الحياة الاجتماعية و الاقتصادية والديمقراطية وخاصة في القدس وحولها .
فيما قدم النائب مهيب عواد عرضا لاهمية التسجيل والية عمليات التحضير والوثائق المطلوبة مشددا على اهمية الملف الوطنية والحقوقية.
واشتمل المؤتمر الذي اداره علي عامر عضو اللجنة العديد من النقاشات والاستفسارات التي تناولت عملية التسجيل واهمية ودواعيها والياتها حيث تم توضيح كافة الامور المتعلقة بها من قبل المتحدثون واعضاء الجنة
وفي ختام اعمال المؤتمر اكد المشاركون على ضرورة متابعة المستوى السياسي الفلسطيني للفتوى ووضعها موضع التنفيذ الى جانب دعم توجه القيادة الفلسطينية الى محكمة الجنايات الدولية لتقديم مجرمي الحرب الاسرائيليين للمحاكمة كما اوصى المشاركون على ضرورة تسجيل كافة الاضرار المادية الناجمة عن الجدار الفردية والعامة وعدم الالتفاف الى الدعوات المحيطة والفرضية التي تستهدف عملية التسجيل، وذلك من خلال التعاون مع المجالس المحلية في كافة مراحل العملية في جانب التحضير، وتوفير الوثائق الثبوتية وتسجيل كافة الاضرار ومعالجة الثغرات والمشكلات اول باول، ومتابعة الامر من خلال عقد لقاءات موسعة في القرى والتجمعات لمتابعة التسجيل.