الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المالكي: الشعب الفلسطيني يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته

المالكي: الشعب الفلسطيني يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته

تاريخ النشر: 2019-11-13 | 22:31

الرباط: قال وزير خارجية رام الله رياض المالكي إن إسرائيل وحلفائها، يريدون تقويض القضية الفلسطينية باعتبارها الاختبار الأكبر للشرعية الدولية، لتقويض النظام الدولي القائم على الحقوق، ولبث فكر البلطجة والتنمر لخلق عالم أحادي القطب.

وأضاف المالكي في كلمته خلال الدورة الـ12 لمنتدى MEDAY الذي ينظمه معهد أماديوس، في العاصمة المغربية الرباط، يوم الأربعاء، أن "الشعب الفلسطيني، وفي ظل استمرار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بجرائمها وانتهاكاتها الممنهجة لحقوقه كافة بما فيها حقوقه غير القابلة بالتصرف، وعلى رأسها الحق في تقرير مصيره، وتجسيد دولته، وعودة لاجئيه، وإنهاء الاحتلال الاستعماري الذي طال امده، مازال يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، لان عدم قيام المجتمع الدولي بواجباته تجاه مساءلة إسرائيل ومجرميها عن الجرائم والانتهاكات، بما يتسق مع قواعد القانون الدولي، يشكل عاملا لزعزعة الثقة بالمجتمع والقانون الدولي، ويؤدي بالضرورة الى فقدان الأمل، إلا أن شعبنا مسلحٌ دوما بالأمل".

وأوضح أن "النزعة المقلقة المتمثلة في انعدام الثقة هي تهديد خطير للاستقرار العالمي وللنظام الدولي القائم على القانون، والذي تأسس قبل أكثر من 70 عاما في أعقاب ويلات الحروب العالمية التي شهدها عالمنا، وساهمت هذه النزعة المقلقة إلى ازدياد آفة الأحادية، والشعبوية، والانعزالية في عالمنا، ووطدت الإرهاب، وغياب العدالة، والقانون، وذلك سيترتب عليه تأثيرات بعيدة المدى على كل دول العالم. وسيضاعف من الآثار المترتبة على التحديات والأزمات التي تواجه عالمنا اليوم بما في ذلك، تغير المناخ، والأزمات الاقتصادية وغياب التنمية، وتنامي النزاعات وتعددها، الإرهاب، وظهور الأمراض التي اعتقدنا أنها انقرضت. هذه التموجات لن تدخر أحدا، وستلقي ظلالها على المجتمع الدولي وتحويله الى شريعة الغاب، ومحكوم بمبادئ القوة، لا القانون، والتنمر والبلطجة، لا الحوار والثقة".

وأشار المالكي إلى أن قضية فلسطين، وحلها يعتبر مثالاً واضحاً على أهمية العمل متعدد الأطراف لبناء الثقة، من خلال ما تقدم به الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن في شباط/فبراير 2018 ومبادرته للسلام من خلال وجود آلية دولية متعددة الأطراف تعمل على إطلاق مسار سياسي ذو مصداقية، يعيد الثقة الى العملية السياسية للوصول إلى سلام شامل على أساس إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين الى ديارهم.

وبين أن الآثار الضارة للصراعات التي طال أمدها منذ عقود، بما في ذلك على حقوق الإنسان والنمو المستدام والتماسك الاجتماعي، قد ساهت بشكل كبير في تعميق أزمة عدم الثقة وينبغي أن تسترعي اهتمامنا العاجل. ومن واقع ما نحياه فإن أكثر ما يهدد السلم والأمن الدوليين هو تقويض مبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية، بما في ذلك، حق تقرير المصير للشعوب والسيادة الوطنية والاستقلال والسلامة الإقليمية للدول. لذلك فإننا نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى الحفاظ على عالم متعدد الأقطاب يعزز الاحترام العالمي للقانون الدولي والمؤسسات المتعددة الأطراف.

وقال المالكي إن الجهود الجماعية وحدها هي التي يمكنها استعادة الثقة، عند القيام بهذه الإجراءات الجماعية في إطار القانون الدولي والدبلوماسية والتعددية، نكون أكثر قدرة على الفعل المؤثر ومواجهة أزمة عدم الثقة العالمية التي تؤدي إلى مزيد من النزاعات والصراعات، صحيح أن كل بلد يواجه مشاكله الخاصة، لكن بينما نعيش في عالم مترابط أكثر وأكثر، ستعود هذه المشاكل لتطاردنا إذا قررنا أن نغض الطرف عنها أو نتجاهلها.

وشدد على أن المطلوب من الدول كافة العمل بشكل جاد وفاعل لاستعادة الثقة بالنظام الدولي وإعادة التأكيد على الحاجة إلى العمل الجماعي والشجاع، وتقع علينا جميعا مسؤولية أخلاقية وتاريخية مشتركة في الوقوف متحدين في الدفاع عن المبادئ والقيم النبيلة التي اتفقنا عليها وتمثلنا جماعيا. وعلينا واجب حماية إيمان شعوبنا بحقهم في العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط