تاريخ النشر: 2021-05-09 | 08:47
تاريخ النشر: 2021-05-09 | 08:47
رام الله : قال وزير الخارجية الفلسطينية برام الله، رياض المالكي، انه عمم على سفراء دولة فلسطين بضرورة التحرك الفوري المشترك مع سفراء المملكة الاردنية، تجاه وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام والبرلمانات في الدول المضيفة، لشرح وتوضيح تطورات الاوضاع في القدس المحتلة وما تتعرض له من عدوان اسرائيلي متواصل تشارك به شرطة الاحتلال وقواته ومليشيات المستوطنين المسلحة عامة، وما يتعرض له اهلنا في حي الشيخ جراح من اعتداءات وتهجير قسري.
وقالت المالكي، ان هذا التحرك المشترك لسفراء البلدين الشقيقين فلسطين والاردن جاء في اطار تنسيق الجهود المشتركة لحشد اوسع جبهة دولية ضاغطة على دولة الاحتلال لوقف عدوانها فوراً، ووقف انتهاكاتها الممنهجة للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني ولقانون حقوق الانسان بحق الفلسطينيين القاطنين في القدس المحتلة.
وأوضح المالكي، ان اسرائيل تستغل قرار الرئيس الأمريكي السابق ترامب حول الاعتراف بالقدس موحدة وعاصمة أبدية لدولة إسرائيل من اجل ترسيخ هذا الإلتزام وجعل التراجع عنه شبه مستحيل.
وبين المالكي، ان الأهداف الإسرائيلية محددة وأولها المسجد الاقصى ومحيط المسجد الاقصى. بهدف ترسيخ تقسيمه زمانيا وتأكيد تقسيمه مكانيا. لكن الاستهداف يطال ايضا بقية الأماكن المقدسة الإسلامية وكذلك المسيحية بما فيها كنيسة الجثمانية ومؤخرا كنيسة القيامة وتحديدا ما حدث خلال الاحتفالات بسبت النور وعيد الفصح للطوائف المسيحية الشرقية.
وأضاف المالكي، ان جميع اعمدة دولة الاحتلال تعمل ضمن منظومة واحدة لتطبيق سياسة الاحتلال في تهويد المدينة، في إلغاء الشخصية العربية الإسلامية المسيحية للمدينة واسقاط الصفة اليهودية الخالصة عليها، وبالتالي تشويه المدينة ومعالمها وتاريخها وشخصيتها، واهميتها وابعادها الدينية الإسلامية والمسيحية.
وطالب المالكي، الدول والمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف هذه الجرائم والتلويح باجراءات قد تتخذ بحقها في حال تجاهلها لهذه الدعوات الدولية.
كما طالب المالكي، بتوفير كل أشكال الحماية للمواطنين الفلسطينيين القاطنين مدينة القدس الشرقية وبقية الارض الفلسطينية المحتلة، مع ضرورة البدء في التلويح بامكانية اعادة النظر بعلاقات تلك الدول مع دولة الاحتلال بناء على استمرارها وتجاهلها دعوات ونداءات دول العالم لها بالكف عن ارتكاب جرائمها بحق الشعب الفلسطيني والالتزام بالقوانين الدولية بصفتها دولة احتلال.
وشكر المالكي، وزير الخارجية الاردني، ايمن الصفدي والمملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا على هذه المبادرة، وعلى الجهود الكبيرة التي تبذلها نصرة للقدس ومقدساتها ومواطنيها، خاصة اهلنا في حي الشيخ جراح.
من جهة اخرى،حذرت الخارجية الفلسطينية، مندعوات التحشيد المتصاعدة التي تطلقها جهات رسمية اسرائيلية وبلدية الاحتلال في القدس والجمعيات الاستيطانية المتطرفة للمشاركة في مسيرات استفزازية في شوارع وأحياء القدس الشرقية المحتلة وبلدتها القديمة.
وقالت الخارجية، ان هذه الدعوات للمشاركة في اقتحام جماعي للمسجد الاقصى المبارك يوم الاثنين، تحت شعار ما يسميه الاحتلال بـ (يوم توحيد القدس)، هذا الشعار الذي تستغله الجمعيات الاستيطانية أبشع استغلال من أجل تكثيف عربداتها واعتداءاتها الاستفزازية ضد المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم ومقدساتهم.
واضافت الخارجية، ان دولة الاحتلال وبشكل رسمي توفر كافة اشكال الدعم والاسناد والحماية والرعاية لنشاطات تلك الجمعيات بهدف اضفاء وتعميق الصبغة الدينية لاحتلال القدس واخفاء الطابع السياسي للصراع، وهو ما يعكس رغبة اسرائيلية تدفع بالصراع الى مربعات الحرب الدينية،.
وحملت الخارجية، الحكومة الاسرائيلية ودولة الاحتلال ومؤسساتها المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تداعيات حربها المفتوحة على القدس ومواطنيها الفلسطينيين.
وحذرت الخارجية، من نتائج دعوات المستوطنين وتحريضهم المستمر والمتصاعد ضد الفلسطينيين ومقدساتهم..