تاريخ النشر: 2014-10-01 | 19:29
تاريخ النشر: 2014-10-01 | 19:29
أمد/ رام الله : التقى وزير الخارجية د.رياض المالكي اليوم في مقر الوزارة، مع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين، حيث وضعهم في اخر التطورات السياسية في الارض المحتلة والتوجه الفلسطيني لمجلس الامن بالاضافة الى قرائتي خطاب الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الامم المتحده.
واستعرض المالكي خلال اللقاء، خطوات الخطة الاستراتيجية الفلسطينية للتحرك في الامم المتحده و الساحه الدولية و التي تهدف الى انهاء الاحتلال و وضع نهاية لمعاناة الشعب الفلسطيني و اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بناءً على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالعملية السلمية و الصراع العربي الاسرائيلي , كذلك وضع جدول زمني لانهاء الاحتلال لحماية مبدأ حل الدولتين على اساس الانسحاب الى حدود الرابع من حزيران لعام 1967.
وأكد أن المجموعة العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنّت مشروع قرار فلسطيني تمهيداً لعرضه على مجلس الأمن يطالب إسرائيل بالإنسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967.
وقال المالكي، إنه "بعد سلسلة مداولات ومشاورات مع المجموعة العربية في الأمم المتحدة تبنّت الدول العربية مشروع القرار، وتم اعتماده عربياً الآن".
وقال إن "الأدرن بصفته يمثل المجموعة العربية في المجلس، سيتقدّم بالمشروع خلال ثلاثة أسابيع".
وتطرق المالكي للإدعاءات الاسرائيلية والاكاذيب المتكررة على لسان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والتي تلخصت بالاسلام-فوبيا والمشروع الايراني النووي ومساواة حركة حماس بداعش بالاضافة الى اعلان الحرب التحريضية ضد الرئيس محمود عباس واتهامه اياه بمعاداة اليهود ومحاربة السامية والذي اطلقه وزير خارجيته المتطرف ليبرمان .
وأكد المالكي على ان العدالة والقيم الاخلاقية تتمثل بانهاء الاحتلال وهذا ما خالفه خطاب نتياهو الذي لم يعترف بخطابه باحتلال دولته لارض فلسطين وكذلك حربه على الارادة والاجماع الدولي المطالبة بانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق مبدأ حل الدولتين، مشيراً الى صور الدمار الشامل الذي حل بقطاع غزة وصور الشهداء من الاطفال والنساء ما هو الا دليل على همجية وعدم اخلاقية جيش الاحتلال الذي تغنى به نتنياهو في خطابه، والمخالفة للحقيقة.
واوضح المالكي ان استمرار الحكومة الإسرائيلية بسياستها وانتهاكاتها المستمرة ضد الشعب الفلسطيني وممتلكاته، المتمثلة بالاستيطان وتهويد القدس وتقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا، والاقتحامات المتواصلة للمستوطنين بحماية سلطات الاحتلال وترحيل السكان البدو من اراضيهم، خير دليل على عدم صدق ما استعرضه خطاب نتنياهو.
كما ووضع المالكي اعضاء السلك، في صورة النقاط الاساسية التي تتضمنها مسودة مشروع القرار الفلسطيني – العربي المنوي تقديمه لمجلس الامن خلال الشهر الحالي، والتي ستتضمن المبادئ الاساسية لقرارات الشرعية الدولية والحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني والمتمثله بانهاء الاحتلال ورفع الحصار واعادة اعمار قطاع غزة .
وطالب المالكي ممثلي الدول واعضاء السلك الدبلوماسي بضرورة الرد على خطاب رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو المخالف للإرادة والاجماع الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني، كذلك على دعم التوجه الفلسطيني لمجلس الامن، معتبراً ان من يقف ضد هذا القرار هو ضد مبدأ حل الدولتين، مضيفا الى اهمية المشاركة في مؤتمر اعادة اعمار قطاع غزة المزمع عقده في القاهرة منتصف الشهر الحالي..
وأوضح المالكي أن "عدم دعم مشروع القرار العربي في مجلس الأمن الدولي لانهاء الاحتلال يعني عدم دعم اقامة الدولة الفلسطينية."
ولفت المالكي في مؤتمر صحفي الى ان "هناك مسودة مشروع يجري نقاشها بهذا الشأن وسيتم لاحقا البدء بالمشاورات مع أعضاء مجلس الأمن ومن ثم المجموعات العربية والاقليمية تمهيدا لتقديم مشروع القرار في هذا الشهر"، مشيراً الى أنه "في حال ذهبنا الى الجنايات الدولية لن نقدم شكوى ضد اسرائيل فيما يتعلق بعدوانها على غزة فقط وإنما سنحاسبها على المشروع الاستيطاني بشكل كامل".