تاريخ النشر: 2020-02-04 | 11:18
تاريخ النشر: 2020-02-04 | 11:18
رام الله: قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين في حكومة رام الله ، رياض المالكي: إنه لا يمكن الآن خداع أي أحد عبر مصطلحات قد تُرمى هنا أو هناك من قبل مستشار البيت الأبيض، جيرد كوشنر، وغيره.
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: أن كل دول العالم، تمكنت من قراءة الصفقة، وما جاء فيها، مؤكداً أن القيادة ليست قلقة حيال هذه مخاوف من التلاعب بالألفاظ خلال طرح (صفقة ترامب) في جلسة مغلقة لمجلس الأمن، طالب بعقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
واعتبر وزير الخارجية وشؤون المغتربين، قيام كوشنر بطرح الصفقة خلال جلسة مغلقة يوم الخميس المقبل، عملية استباقية لمحاولة تخفيف حجم التأثير، الذي سيتولد من خلال زيارة الرئيس إلى مجلس الأمن وخطابه هناك، ويعبر عن قلق بالغ وتخوف من الإدارة الأمريكية على حجم التأثير الكبير للسياسة الفلسطينية.
وأكد المالكي، أن الرئيس محمود عباس، سيخاطب أعضاء مجلس الأمن والعالم أجمع في 11 من الشهر الجاري بخصوص الرؤية الفلسطينية التي اعتمدت عربياً وإسلامياً في مواجهة المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية المسماة (صفقة ترامب).
وأوضح أنه وبناءً على نتائج جلسة الأمن ومخرجاتها سيتم تحديد الخطوات اللاحقة التي بدأتها القيادة في اجتماع وزراء الخارجية العرب ومنظمة التعاون الإسلامي ضمن استراتيجية واضحة ومتصاعدة، وضعتها القيادة للتحرك الفلسطيني بمواجهة مؤامرة (صفقة ترامب).
وأضاف المالكي: أن التحرك الفلسطيني، سيتواصل لتمكين الموقف الفلسطيني، وصولاً للعودة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت بند "متحدون من أجل السلام" من أجل طرح مشروع قرار لتعزيز وتثبيت الموقف الفلسطيني.
وأوضح أن ملامح أي مشروع قرار، سيقدم إلى الجمعية العامة تحت بند "متحدون من أجل السلام" يجب أن يتضمن التأكيد على حق شعبنا في تقرير مصيره وتجسيد دولته، وإنهاء الاحتلال وتبني مفهوم حل الدولتين، والتأكيد على السلام كخيار استراتيجي للشعوب، وأن أية مبادرة تنتقص من حق شعبنا، ولا تعتمد على الشرعيات الفلسطينية مرفوضة، وأن رؤية الرئيس هي الرؤية التي يجب دعمها.
وتابع وزير الخارجية وشؤون المغتربين: أنه يجري العمل على عقد اجتماعات منها لحركة عدم الانحياز، وأيضاً الحديث أمام الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية وأيضاً حديث أمام البرلمان الأوروبي إلى جانب زيارات لعدد من الدول المؤثرة لحشد مزيد من الدعم الدولي لمواجهة مخاطر (صفقة ترامب).
وبشأن مشاركة فلسطين في قمة الاتحاد الإفريقي، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين: إن رئيس الوزراء في حكومة رام الله د. محمد اشتية، سيلقي كلمة دولة فلسطين، وسيطلب التأييد من القمة الإفريقية للموقف الفلسطيني.