تاريخ النشر: 2021-12-20 | 15:32
تاريخ النشر: 2021-12-20 | 15:32
إسلام آباد: شارك وزير الخارجية الفلسطينية، رياض المالكي، يوم الاحد، في الاجتماع السابع عشر للدورة غير الاعتيادية لمنظمة التعاون الاسلامي المنعقد في الباكستان حول الوضع الانساني في افغانستان والذي تضمن أيضاً بحث التطورات في فلسطين والقدس الشريف.
وافتتح الجلسة وزير خارجية جمهورية باكستان الاسلامية، مخدوم شاه محمود قريشي، رئيس الاجتماع الوزاري، وتبعه كلمة لوزيرالخارجية السعودي فيصل بن فرحان رئيس القمة الاسلامية، وامين عام منظمة التعاون الاسلامي حسين ابراهيم طه.
كما شارك في الافتتاح عمران خان رئيس وزراء باكستان الذي تناول خطورة الوضع الانساني في افغانستان مطالبا الامة الاسلامية بتحمل مسؤولياتها.
كما اكد على محورية القضية الفلسطينية للامة الاسلامية ومواصلة دعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه.
وتحدث عدد من وزراء الخارجية المشاركين في الاجتماع وتناولوا الدور القيادي المحوري الذي يجب أن تلعبه الامة الاسلامية في دعم الشعب الافغاني وضمان عدم وصول الوضع الى ازمة انسانية حادة والحؤول دون انهيار الدولة الافغانية.
وأكدوا على أهمية الوقوف إلى جانب الشعب الافغاني وصولا إلى الإاستقرار والأمن وتمتع الشعب الافغاني بحقوقه داعين الجهات المعنية في افغانستان الى البدء في حوار سياسي شامل لجميع مكونات الشعب.
وتناول المتحدثون مركزية القضية الفلسطينية للامة الاسلامية، وأكدوا على مساندتهم لحرية الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وادانوا الممارسات غير الشرعية التي تدمر اي افق للوصول الى حل سياسي تحديدا الهجمة الاستعمارية التي تطال القدس الشريف واهلها والمسجد الاقصى المبارك.
وبدوره، أكد المالكي، في كلمته على موقف دولة فلسطين المساند للشعب الافغاني وتعاطفه معه في الظروف الصعبة التي يمر بها خصوصاً وان الشعب الفلسطيني كان ولا يزال يمر بظروف صعبة.
وأضاف المالكي أنه من واجب جميع اعضاء منظمة التعاون الاسلامي العمل على الحيلولة دون انهيار الدولة الافغانية.
وتطرق لجميع الانتهاكات الحاصلة في مدينة القدس من مصادرة الاراضي وهدم المنازل في معظم الاحياء المقدسية، مؤكدًا على أن إرادة الشعب الفلسطيني لا يمكن كسرها وأننا لن نرضخ لأي من هذه الاجراءات القمعية وجريمة الابارتهايد والتطهير العرقي.
وفي ختام كلمته أكد المالكي على اهمية الرابطة الاخوية التي تجمع الدول الاسلامية وعلى اهمية وقوفها بجانب بعضها البعض في جميع الاوقات والظروف.
وفي البيان الختامي تم التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية للدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، وادانته المطلقة لكافة الإجراءات الإستعمارية غير القانونية التي تقوم بها إسرائيل، سلطة الاحتلال غيرالشرعي، الرامية الى استعمار الأرض الفلسطينية وتغيير طابع المدينة والسيطرة على ممتلكات ساكنيها الفلسطينيين.
كما أدان القرار اعتداءات سلطات الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي المتكررة على المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف ومحاولاته المستمرة لتغيير الوضع التاريخ والقانوني القائم فيه باستخدام ذرائع دينية واهية، والاقتحامات المتزايدة والمتكررة من قبل المستعمرين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلية، وكذلك اقتحامات قوات الاحتلال الإسرائيلية بكافة أذرعها لساحات المسجد.
كما وأكد البيان على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في مدينة القدس، وصون حق الشعب الفلسطيني في السيادة الكاملة على القدس الشريف عاصمة لدولة فلسطين، وأدان في هذا الصدد نقل عدد من الدول لسفاراتها او فتح مكاتب تجارية او دبلوماسية لها في مدينة القدس، او اي اعلان او اجراء قد يؤثر في الوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة، وخاصة في مدينة القدس الشريف.
ودعا البيان الدول الأعضاء إلى اتخاذ كافة الخطوات في اطار القانون الدولي والقرارات الصادرة عن مؤتمرات القمة الإسلامية لمنظمة التعاون الإسلامي واجتماعات مجلس وزراء الخارجية في مواجهة مثل هذه المواقف العدائية.