تاريخ النشر: 2022-04-18 | 15:04
تاريخ النشر: 2022-04-18 | 15:04
رام الله: استقبل وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي يوم الاثنين، مكالمة هاتفية من اطأمين عام منظمة التعاون الاسلامي حسين ابراهيم طه، يعبر فيها عن تضامن المنظمة بأعضائها وأمانتها العامة مع دولة فلسطين وشعبها في ما يتعرض له من احتلال وانتهاكات مستمرة، وفي مواجهة ما ترتكبه إسرائيل بحق القدس والمسجد الاقصى من استهداف لتقسيم المكان زمانيًا.
وأكد الأمين العام عن ثبات موقف المنظمة واستعدادها للتواصل مع كافة دول العالم لنصرة الشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنه ومنع الاستفراد به.
من جهته شكر الوزير المالكي الامين العام على هذه اللفتة وعلى البيان الذي صدر عن منظمة التعاون الاسلامي في تضامنها مع الاقصى والقدس وفلسطين، وطالب الامين العام لاصدار بيان إدانة واضحة لسياسات الاحتلال والطلب من الدول الأعضاء اتخاذ اجراءات عقابية بحق دولة الاحتلال؛ بسبب اعتداءاتها المتكررة على الأماكن المقدسة في دولة فلسطين، وفي استمرار احتلالها لأرض دولة فلسطين، العضو المؤسس في منظمة التعاون الاسلامي.
وفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي، خلال مكالمة هاتفية من نظيره الجزائري رمطان لعمامرة بمناسبة شهر مضان المبارك، وتعبيرا عن موقف الجزائر الداعم للحق الفلسطيني والرافض لاجراءات إسرائيل الاحتلال بحق الأماكن المقدسة وتحديدا استباحة المسجد الاقصى ومحاولة فرض التقاسم الزماني والمكاني فيه.
وتباحث الوزيران في أفضل السبل لمواجهة تلك الإجراءات وفي تفعيل مؤسسة الجامعة العربية للتعبير عن التضامن العربي مع فلسطين والتأكيد على وقوف الدول العربية مع الحق الفلسطيني وفي وجه سياسات الاحتلال الاسرائيلي.
كما وأعاد المالكي، لعمامرة التأكيد على الموقف الجزائري الثابت من القضية الفلسطينية والداعم لها بدون اي تحفظ من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي وفي تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
بدوره شكر المالكي، نظيره الجزائري على هذا الموقف الثابت للجزائر والذي يقدره الشعب والقيادة الفلسطينة افضل تقدير وتستند عليه في تحركاتها السياسية والدبلوماسية كافة.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق بينهما في بحر الايام القادمة خاصة وان هناك جهود تبذل من اجل توحيد الموقف العربي ووقوفه لجانب القضية الفلسطينية ودعمها في المحافل كافة.
كما واستقبل وزير الخارجية الفلسطينية، رياض المالكي، يوم الإثنين، مكالمة هاتفية من نظيره وزير الخارجية التونسي عثمان جراندي الذي عبر عن موقف بلاده الداعم لنضالات الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسة التهجير والدمار والمصادرة والاحلال التي تقوم دولة الاحتلال.
وأكد جراندي، وقوف تونس مع فلسطين في مواجهة الاعتداءات المستمرة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية وتحديدا الاعتداءات الاخيرة والتواصل على الحرم القدسي الشريفي ومنه المسجد الاقصى بهدف تقسيمه زمانيا ومكانيا.
كما وأكد استعداد بلاده لتقديم كل الدعم المطلوب لإسناد دولة فلسطين امام هذه الاعتداءات المتكررة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني على كل ارض دولة فلسطين ومنها عاصمتها القدس الشرقية.
بدوره شكر المالكي نظيره التونسي على المكالمة، وعلى موقف تونس المشرف من القضية الفلسطينية، وعلى استعداد دولة فلسطين للتنسيق مع الأشقاء في تونس لكيفية مواجهة تلك الاعتداءات الإسرائيلية والحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى والحرم القدسي الشريف ومنع إدخال اية تغييرات على الوضع القائم زمانيا بحكم ان المكان هو موقع ايلامي خالص.
وتناقش الوزيران الجهود المشتركة التي تبذل من اجل عقد اجتماعات عربية وزارية لمواجهة تلك الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
كما استقبل المالكي، مكالمة هاتفية من نظيره وزير الخارجية التونسي عثمان جراندي الذي عبر عن موقف بلاده الداعم لنضالات الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسة التهجير والدمار والمصادرة والاحلال التي تقوم دولة الاحتلال، وفي وقوف تونس مع فلسطين في مواجهة الاعتداءات المستمرة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية وتحديدا الاعتداءات الاخيرة والتواصل على الحرم القدسي الشريفي ومنه المسجد الاقصى بهدف تقسيمه زمانيا ومكانيا.
وأكد، أن التونسي عن استعداد بلاده لتقديم كل الدعم المطلوب لإسناد دولة فلسطين امام هذه الاعتداءات المتكررة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني على كل ارض دولة فلسطين ومنها عاصمتها القدس الشرقية.
وشكر المالكي، نظيره التونسي على المكالمة، وعلى موقف تونس المشرف من القضية الفلسطينية، وعلى استعداد دولة فلسطين للتنسيق مع الأشقاء في تونس لكيفية مواجهة تلك الاعتداءات الإسرائيلية والحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى والحرم القدسي الشريف ومنع إدخال اية تغييرات على الوضع القائم زمانيا بحكم ان المكان هو موقع ايلامي خالص. وتناقش الوزيران الجهود المشتركة التي تبذل من اجل عقد اجتماعات عربية وزارية لمواجهة تلك الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.