تاريخ النشر: 2023-09-20 | 12:16
تاريخ النشر: 2023-09-20 | 12:16
نيويورك: التقى وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي، يوم الأربعاء، وزير الخارجية النيكاراغوي دينيس مونكادا، ضمن اللقاءات الثنائية التي جمعته بنظرائه على هامش الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وشكر المالكي، نظيره النيكاراغوي على موقف بلاده المبدئي من القضية الفلسطينية، ودعمهم لنضال الشعب الفلسطيني المشروع والمتسق مع القانون الدولي.
ووضع المالكي، نظيره في صورة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية والمنطقة عامة، في ظل الخطاب التحريضي الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية وميليشياتها الاستيطانية، إلى جانب السياسات الاستعمارية والخطط الممنهجة للاحتلال الاسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته، في خرق واضح للقرارات الدولية ذات الصلة والقانون الدولي وقواعده.
وفي هذا السياق، أكد المالكي أهمية تكثيف جهود نيكاراغوا والمجتمع الدولي لحماية الشعب الفلسطيني، وحث إسرائيل على العودة إلى طاولة المفاوضات، بالإضافة إلى ضرورة لعب دور إيجابي في المراحل المقبلة الخاصة بالفتوى الاستشارية لمحكمة العدل الدولية.
بدوره، أكد مونكادا دعم بلاده الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني، واستعدادها الكامل للسعي في سبيل إيجاد حل سلمي، عادل ودائم للقضية الفلسطينية.
وفي الختام، أكد الوزيران مساعيهما الجادة لتعزيز الحوار السياسي بين البلدين، وفتح آفاق التعاون في مجالات عديدة تشمل الصحة والزراعة والتعليم وإمكانية التوقيع على اتفاقيات مشاورات ومذكرات تفاهم تدعم هذا المسعى.
المالكي يتلقي وزيرا الخارجية المكسيكية
التقى د.رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطينية، نظيرته المكسيكية السيدة أليسيا بارسينا في نيويورك على هامش الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وضع د. المالكي نظيرته بصورة الأوضاع على الساحة الفلسطينية، والتطورات المتلاحقة على الصعيدين السياسي والأمني، واستعرض جرائم الاحتلال الاسرائيلي والصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني في مواجهة هذه الجرائم والانتهاكات الجسيمة، وبشكل يومي، من اغتيال وإعدام ميداني وهدم منازل، ومصادرة أراضي، وتهجير قسري، وبناء استيطاني يرسخ نظام ابرتهايد يجب تفكيكه.
ودعا د. المالكي نظيرته الى ضرورة البحث بجدية في إمكانية رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي المكسيكي لدى فلسطين الى سفارة، وضرورة أن تلعب المكسيك دوراً فاعلاً في حشد الدعم الدولي لصالح القضية الفلسطينية لا سيما توجهنا في محكمة العدل الدولية.
من جهتها أكدت الوزيرة المكسيكية على عمق العلاقات بين الجانبين الفلسطيني والمكسيكي، مؤكدة أن المكسيك شعباً وقيادة تضع القضية الفلسطينية على سلم أولوياتها السياسية، وستبقى المكسيك داعمةً للشعب الفلسطيني ولعملية السلام التي تقود لحل الدولتين وتجسيد دولتهم المستقلة على حدود 1967.
كما أكدت الوزيرة بارسينا أن بلادها ستدرس بجدية موضوع رفع التمثيل الدبلوماسي للمكسيك لدى فلسطين، بالإضافة الى إعادة تقييم موقفها فيما يتعلق بالفتوى الاستشارية وتوجه فلسطين أمام محكمة العدل الدولية وإمكانية مشاركتها بإيجابية في المراحل القادمة.
وتطرق الجانبان الى العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، منوهين الى أن هذه العلاقات هي علاقات تاريخية، تعود في جذورها الى العام 1976، وشددا على ضرورة تطويرها والنهوض بها الى أفضل ما يمكن لما فيه مصلحة الجانبين عبر عدة آليات قد تشمل تشكيل لجنة وزارية مشتركة وعقد المشاورات وتنسيق المواقف.