تاريخ النشر: 2020-10-30 | 13:33
تاريخ النشر: 2020-10-30 | 13:33
رام الله: دعا وزير الخارجية الفلسطينية د. رياض المالكي، إيطاليا لدعم دعوة رؤية الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام أوائل العام المقبل لإنجاز حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق استقلال الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خلال لقائه بوزير خارجية إيطاليا لويجي دي مايو، في مقر الوزارة في رام الله، يوم الجمة.
وطااب المالكي، بتبني المجتمع الدولي بالغالبية العظمى رؤية الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام في الجلسة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن يوم الاثنين الماضي، مضيفاً: "أن تأييد المجتمع الدولي لدعوة الرئيس، وعلى ضرورة حل القضية الفلسطينية وفق القانون الدولي والشرعية الدولية، الأمر الذي يؤكد أن القضية الفلسطينية كانت وما زالت محل إجماع دولي وهي تحظى بمكانة خاصة لديه".
واستعرض آخر التطورات السياسية، والتصاعد المستمر في الانتهاكات الإسرائيلية، متطرقاً إلى قرار الحكومة الإسرائيلية المصادقة على بناء الالاف الوحدات الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ولفت إلى قرار سلطات الاحتلال بالسماح لشركة الاتصالات الإسرائيلية بالعمل في الضفة الغربية، كما سمحت لشركة غاز إسرائيلية سابقاً بذلك، في إشارة واضحة إلى استمرار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في المضي قدماُ بتنفيذ مخططها بضم الأراضي الفلسطينية، تنفيذاً لصفقة ترامب.
وثمن المالكي، موقف الحكومة الإيطالية من خطة الضم الإسرائيلية، والاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، مطالباً الاتحاد الأوروبي بعدم الاكتفاء بالتصريحات والإدانات، حيث إن الإدانات لم توقف إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، من تصعيد انتهاكاتها في الأرض الفلسطينية، وفرض عقوبات على إسرائيل.
ودعا المالكي، إيطاليا بأن تلعب دور فاعلاً في انقاذ عملية السلام سواء كان من خلال موقعها داخل الاتحاد الأوروبي، وأيضا في الأمم المتحدة.
وثمن تصويت إيطاليا لصالح دولة فلسطين في المحافل الدولية والتي كان آخرها القرارات الصادرة عن مجلس حقوق الانسان في حزيران الماضي، داعياً الحكومة الإيطالية كدولة فاعلة في الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين، كذلك دعم طلب الحكومة الفلسطينية بالبدء الفوري للمفاوضات، حول اتفاقية شراكة كاملة بين فلسطين والاتحاد الأوروبي.
وأعرب عن تضامن فلسطين مع إيطاليا على أثر جائحة "كورونا"، والتي أدت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، متمنياً ان تتجاوز ايطاليا هذه المحنة والنهوض مجدداً، مثمناً الدعم الذي قدمته الحكومة الإيطالية لفلسطين لمواجهة الجائحة.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، ثمن المالكي، العلاقة التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، داعياً الى ضرورة تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي ديمايو، أن إيطاليا لا تعترف بأي تغيير على الأرض فيما يتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وأن إيطاليا ما زالت ثابتة على موقفها من عدم شرعية وعدم قانونية المستوطنات.
وشدد على استمرارها في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني في مختلف المجالات كذلك التزامها بدورها في داخل الاتحاد الاوروبي، لإحياء عملية السلام وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وأكد ديمايو، على أهمية انعقاد الاجتماع الرابع للجنة الوزارية المشتركة خلال العام القادم، مشيراً إلى أنه تم تأجل جلسة المشاورات التي كانت ستعقد بداية هذا العام بحكم انتشار جائحة "كورونا".
وثمن المالكي، بدعم الحكومة الإيطالية للمؤسسات الفلسطينية، مشيراً الى المساعدات التي قدمتها الحكومة الإيطالية لفلسطين في ظل مواجهة جائحة كورونا، كما ثمن دعمهم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.
وفي نهاية اللقاء، اتفق الجانبان، على استمرار التواصل والتنسيق المشترك في سبيل تطوير، وتعزيز العلاقة العريقة التي تربط البلدين.
وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني وكيل الوزارة د. امل جادو شكعة، المستشار إيهاب الطري مدير ادار اوروبا الغربية، طارق عيده مدير وحدة الاعلام، سكرتير ثاني سهى غتيت مسؤول ملف إيطاليا وملحق دبلوماسي هلا الشيخ من مكتب الوزير.
ومن الجانب الإيطالي السفيرة إليزابيتا بيلوني، والسفير سيباستيانو كاردي والسفير ايتوري سيكوي القنصل العام الإيطالي جوزيف فيديلي، وأوغستو روبي.