أمد/ القاهرة - ولاء أحمد : يشارك وزير الخارجية رياض المالكي في اعمال الدورة العادية رقم ١٤٤ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية برئاسة دولة الامارات ، خلفا للاردن وبحضور الامين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، وذلك لبحث مجمل قضايا العمل العربي المشترك الراهنة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ومشروعات القرارات المرفوعة بشأنها من قبل اجتماعات المندوبين الدائمين، يومي الأربعاء والخميس.
ويأتي الاجتماع تزامنا مع اقتحام قوات من حرس الحدود الاسرائيلي وشرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصى، حيث اغلقت فجر اليوم أبواب المسجد ، ومنعت المصلين من الوصول الى الحرم القدسي، ومن المنتظر أن يدرج هذا التحرك الطاريء على اعمال الوزراء، إضافة الى مشروع القرار الذي رفعه وزراء الخارجية حول القدس والاعتداءات المتعاقبة على المسجد الأقصى. وكان السفير الفلسطيني جمال الشوبكي قد صرح الاسبوع الماضي بأن وزراء الخارجية سيصدرون نداء لدعم القدس بمواجهة تحركات الاحتلال.
وتشغل القضية الفلسطينة حيزا كبيرا من الاهتمام خلال الاجتماع كونها القضية المركزية للعربية المتفق عليها من قبل الجميع، حيث تأتي في مقدمة بنود الاجتماع الوزاري ال ٢٨، التي تتناول مجمل قضايا المعمل العربية المشترك السياسي والاقتصادي.
ويبحث الاجتماع تقرير الامين العام للجامعة العربية حول متابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة للمجلس وبند حول القضية الفلسطينية وتطوراتها ومستجدات الصراع العربي الاسرائيلي ومنها تطورات الاوضاع في القدس والاقصى وقضية الاستيطان واستيلاء اسرائيل على المياه العربية ، والتنمية في الاراضي المحتلة وتقرير حول المقاطعة الاقتصادية العربية لاسرائيل والتحرك العربي للدفع قدما بعملية السلام.
ويقر وزراء الخارجية ٩ مشاريع بقرارات حول الوضع الفلسطيني، اضافة الى جهود حل الازمة السورية خاصة في ظل تفاقم ازمة اللاجئين والنازحين في الداخل والخارج ميث تعقد جلسة خاصة بحضور المبعوث الاممي الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا، الذي سيقدم رؤيته حول الجهود المبذولة مؤخراً وسبل ايجاد حل للقضية السورية التي دخلت عامها الخامس، وذلك في ضوء جنيف ١.
ويبحث وزراء الخارجية أيضا بنودا تتعلق بالاوضاع في ليبيا، حيث يبحثوا مشروع قرار قدمته ليبيا، وجرى خلاف حوله في اجتماع المندوبين الدائمين الأمر الذي أدى بهم إلى رفعه للوزاري لاتخاذ قرار بشأنه.
وتشغل التطورات في الوضع اليمني جانبا كبيرا من الاهتمام العربي، في ضوء التطورات الأخيرة، واستشهاد عدد من جنود الامارات والبحرين والمملكة السعودية. ويبحث الاجتماع أيضـا التضامن مع لبنان، والسودان، إضافة الى الوضع في الصومال وجزر القمر ، وسبل التعاون الدولي في مكافحة الارهاب.
ويبحث الاجتماع موضوع قضايا نزع التسلح واخلاء الشرق الاوسط من السلاح النووي واسلحة الدمار الشامل، اافة الى ملف تطوير الجامعة العربية والذي من المنتظر ان يصدر الوزراء قرارا يقضي بمد عمل اللجان العاملة على ملف التطوير خلال الدورة الجارية للمجلس. ويسبق اجتماعات مجلس الجامعة العربية عقد اجتماع وزاري لهيئة متابعة تنفيذ قرارات قمة شرم الشيخ ،برئاسة مصر ،لاعداد تقريرها النصف سنوى في صورته النهائية حول ما تم تنفيذه من قرارات القمة العربية الاخيرة في شرم الشيخ ومتابعة ما يجري تنفيذه منها ،تمهيدا لرفع هذا التقرير امام الوزاري العربي، وتضم:"مصر والمغرب والكويت والامارات وموريتانيا والاردن" بالاضافة للامانة العامة للجامعة العربية .