تاريخ النشر: 2022-09-23 | 07:22
تاريخ النشر: 2022-09-23 | 07:22
رام الله: شارك وزير الخارجية الفلسطيينية رياض المالكي، في الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي المنعقد في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 77.
وأشاد المالكي، في كلمة دولة فلسطين، بدور منظمة التعاون الاسلامي في دعم القضية الفلسطينية وتضامنها الدائم مع الشعب الفلسطيني واحقاق حقوقه غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير والعودة والاستقلال.
وطالب في كلمته الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، في ذكرى مرور 75 عاما على قرار التقسيم 181، وأكثر من ٥٥ عاما على احتلال اسرائيل لأرض دولة فلسطين بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967، باتخاذ خطوات جادة وعملية لتنفيذ القرارات المتعاقبة لمنظمة التعاون الاسلامي بشأن توفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومساءلة اسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، عن جرائمها وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني، ووقف هذه الجرائم والانتهاكات والاعتداءات، بما فيها الاعتداءات على المقدسات الاسلامية والمسيحية، خاصة في مدينة القدس، وارهاب المستوطنين، والحصار على قطاع غزة ومنع اللاجئين الفلسطينيين من حقهم في العودة والاعتقال بما فيه الاعتقال الاداري وتدهور وضع الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، الترحيل القسري وهدم المنزل وتهويد القدس.
كما طالبهم بعدم الاعتراف باي سيادة اسرائيلية على الارض الفلسطينية المحتلة، وفرض العقوبات على منظومة الاحتلال الاستعماري الاسرائيلي ومقاطعة المستوطنات وبضائعها، ومواجهة نظام الفصل العنصري الذي يفرضه الاحتلال الاسرائيلي على الارض الفلسطينية المحتلة.
وأشار المالكي الى اهمية دعم الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي المسار القانوني والدبلوماسي لإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير والاستقلال، من خلال دعم دولة فلسطين في الحصول على عضوية كاملة في الامم المتحدة، ودعم الشعب الفلسطيني في مسيرته لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي وحماية القدس الشريف والمقدسات الاسلامية والمسيحية، بما فيها المسجد الاقصى المبارك من اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي وارهاب مستوطنيه.
وفي الاجتماع، عبرت العديد من الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي من خلال كلماتها عن دعمها للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، وحقه في التحرر والاستقلال، وتجسيد دولته المستقلة على حدود عام 1967وعاصمتها القدس الشريف، من خلال تطبيق مبادرة السلام العربية تحقيقا لحل الدولتين وبناء على قرارات الشرعية الدولية.
وأطلع المالكي، نظيره وزير خارجية نيكاراغوا دينيس كولندريس على تطورات الاوضاع في الارض الفلسطينية المحتلة، وانتهاكات الاحتلال الاسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني، بما فيها التوسع الاستيطاني والترحيل القسري وهدم المنازل والقتل العمد والاعتقال، بما فيه الاعتقال الاداري، والاعتداء على المقدسات، وإمعان اسرائيل في ارتكاب هذه الجرائم والممارسات العنصرية في ضوء الانتخابات الاسرائيلية القادمة.
وجاء ذلك خلال لقاء عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 77 المنعقدة حالياً في نيويورك، حيث أشاد فيه المالكي بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وأكد أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في العديد من المجالات، وذلك وفق بيان للخارجية اليوم الجمعة.
وطالب نيكاراغوا، باعتبارها من اهم دول أميركا اللاتينية الداعمة للقضية الفلسطينية، بالاستمرار بدعم دولة فلسطين في حراكها الدولي والدبلوماسي في الحصول على عضوية كاملة في الامم المتحدة، لإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير والاستقلال، ومساءلة اسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، عن انتهاكاتها لحقوق الشعب الفلسطيني.
بدوره، أكد كولندريس استمرار دولته في دعم القضية الفلسطينية، واستعدادها لاتخاذ المبادرات في سبيل تحقيق السلام على اساس حل الدولتين، وعبر عن اهمية تعزيز التعاون بين دولة فلسطين ونيكاراغوا.
وقد خرج الاجتماع بمجموعة من التوصيات اهمها؛ زيادة فعالية المنظمة ودورها في تحقيق الامن والسلام في الدول الاعضاء، وتعزيز الوحدة والتعاون بين الدول الاعضاء، واشارت الى معاناة المسلمين في فلسطين وغيرها من الدول، بالإضافة الى مواجهة الاسلاموفوبيا والتطرف والارهاب، والتعاون التكنولوجي والعملي بين الدول الاعضاء خاصة في مجالات الصحة والزراعة، والعمل معا لمواجهة التحديات الناتجة عن جائحة كورونا.