أمد/ الرياض:اختتمت في العاصمة السعودية الرياض ظهر هذا اليوم \\\"الثلاثاء 13 ايار - مايو\\\" اعمال منتدى الاقتصاد والتعاون العربي مع دول اسيا الوسطى واذربيجان بتوقيع مذكرة التعاون الاقتصادي بين الجامعة العربية من جانب، ودول اسيا والسطى وجمهورية اذربيجان من جانب اخر، وكذلك باطلاق اعلان الرياض، وقد راس الوفد الفلسطيني كل من معالي الدكتور رياض المالكي وزير الخارجية، ومعالي د. جواد الناجي وزير الاقتصاد الوطني.
من جانبة فقد تحدث د. المالكي باسم فلسطين مثمنا عاليا دور العربية السعودية في عقد الدورة الاول للمنتدى، ومؤكدا على اهمية التواصل بين مجموعة الدول المجتمعه في هذا الملتقى السياسي الاقتصادي الذي يضاف الى العديد من الملتقيات والمحافل والتجمعات التي تجمعنا التي نستظل بها كمنظمة التعاون الاسلامي وعدم الانحياز وغيرها.
في السياق السياسي فقد اكد المالكي على ان القيادة الفلسطينين كانت ومازالت وستبقى جدية في احلال السلام مع الجانب الاسرائيلي وليس ادل على ذلك من قبولها باستئناف المفاوضات برعاية امريكية لمده تسعه شهور، الا ان حجم العقبات والمعيقات التي وضعهتا الحكومة الاسرائيلية اثناء فترة الشهور التسعة هو الذي افشل وسد الطريق اما تحقيق اي تقدم على طريق السلام المامول، وافشل المساعي التي قادها وزير الخارجية الامريكي سيما الكم الهائل من عطاءات البناء والتوسع الاستيطاني والهدم المستمر لبيوت الفلسطينين وتشريد العائلات الفلسطينية والعشرات من الفلسطينين الذين سقطوا برصاص جيش الاحتلال، الى جانب رفضهم اطلاق سراح الدفعة الرابعة من اسرى الحرية والتي سبق وان تم الاتفاق عليها وكانت شرطا فلسطينيا لعودة الفلسطينين لطاولة المفاوضات
في نفس السياق فقد حذر المالكي من الهجمة الشرسة التي تشنها الحكومة الاسرائيلية والهادفة الى تهويد القدس ونزع الطابع العربي الاسلامي والمسيحي عنها، والهادفة ايضا الى تقاسم ساحات المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا مع غلاه المتطرفين الذين يدعون جهارا نهارا الى هدم الاقصى وبناء هيكلهم المزعوم مكانه، وكذلك حذر من الحملة الدولية التي اقرتها الحكومة الاسرائيلية والهادفة الى تحميل الفلسطينين مسئوليه فشل المفاوضات استنادا الى تزوير وقلب الحقائق، وعملها الدؤوب على التحريض على شخص فخامة الرئيس محمود عباس ابو مازن.
كذلك فقد طالب د.المالكي بادراج فقرة خاصة بالقدس تكون مناسبة مع حجم الهجمة والاعتداءات الاسرائيلية التي تعرض لها بشكل يومي اسوة بما سبق وان اقرته القمة الاسلامية الاخيرة واجتماعات باكو، ونوه الى اهمية اتفاق المصالحة الذي وقع اخيرا وما يعنية ذلك من انعكاسات ايجابية في المستقبل القريب على الحركة الوطنية الفلسطينية.
في السياق الاقتصادي فقد اكد د. المالكي على الامكانات الاقتصادية الكبيرة جدا التي تتمتع بها فلسطين والتي تستغلها دولة الاحتلال، وكذلك على الفرص الممكنة امام الاقتصاد الفلسطيني حال زوال الاحتلال ، وطالب المجتمعون بفتح اسواقهم امام المنتجات الفلسطينية ومنحها معاملة تفضيلية وذلك كخطوة داعمة واساسية من اجل تعزيز صمود الصناعين والمنتجين الفلسطينين، واعاد التذكير بالامكانات البشرية واسعة الانتشار في العالمين العربي والاسلامي والمتعددة التخصصات التي يشهد لها الجميع بما لها من اسهامات، وطالب بفتح الابواب امام هذه الكفاءات الفلسطينية لتستفيد دول المنتدى مما لديها من خبرات واسعه في جميع المجالات.
في نفس السياق فقد طالب د. المالكي دول المنتدى بالترويج للسياحة الدينية وزيارة الاراضي الفلسطينية سيما مدينة القدس ثالثا الحرمين ومسرى النبي محمد، وكذلك زيارة الكنائس الفلسطينية ومدينه بيت لحم مهد سيدنا المسيح علية السلام، لما يعنيه ذلك من دعم سياسي ومالي لفلسطين.