تاريخ النشر: 2023-03-01 | 07:42
تاريخ النشر: 2023-03-01 | 07:42
جنييف: التقى وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، وفي سلسلة من لقاءات رفيعة المستوى على هامش أعمال مجلس حقوق الانسان في دورته الـ 52، مع نظيرته السيدة انتونيا نقويرا وزيرة خارجية تشيلي، حيث قدم لها التهنئة على تكليفها بمنصبها، واشار الى خصوصية العلاقة الفلسطينية التشيلية، والتطلع الى تطوير وتعميق هذه العلاقات.
وأطلع المالكي، نظيرته على الجرائم التي ترتكبها اسرائيل، وارهابها وارهاب مستوطنيها وما حصل في حوارة مؤخرا، والجرائم المتصاعدة منذ بداية العام، ومع استلام الحكومة الفاشية الحالية مهامها من خلال برنامج قائم على الجرائم ضد ابناء شعبنا، ومعظمهم من الاطفال والشيوخ والنساء، وغيرها من الانتهاكات من اعتقال تعسفي وترحيل قسري وهدم للمنازل، واستهداف الصحفيين والاطباء ومنع وصول المصابين الى المستشفيات، بالاضافة الى ما يعانيه الاسرى في سجون الاحتلال، واجراءات بن غفير المتطرف، و القوانين العنصرية بما فيها قانون اعدام الاسرى، في صورة متكررة واستمرار للنكبة وما حدث منذ العام 1948، وحرق المنازل، والمواطنين، ما يؤكد على ضرورة التدخل الدولي والحماية العاجلة للشعب الفلسطيني.
واشار الوزير المالكي الى آهمية دعم تشيلي للحراك الفلسطيني في مجلس حقوق الانسان باعتبارهم عضوا في المجلس، ودعم البند السابع والقرارات المزمع تقديمها.
وتطرق الى العلاقات الثنائية واهمية عقد اللجنة الحكومية المشتركة بما يساهم في تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية، ووجه دعوة للوزيرة التشيلية لزيارة فلسطين، وترتيب لقاءات لها.
بدورها عبرت الوزيرة انتونيا نقويرا عن عمق العلاقات واشارت الى البيان الثلاثي والموقف المشترك لهم مع الارجنتين والبرازيل حول الانتهاكات لحقوق الشعب الفلسطيني، وانهم يتابعون بقلق شديد وعن قرب قانون اعدام الاسرى، وشكرت وزير الخارجية على الدعوة وانها سوف تلبي هذه الدعوة في اقرب وقت ممكن.