تاريخ النشر: 2023-07-31 | 15:42
تاريخ النشر: 2023-07-31 | 15:42
روما: التقى وزير الخارجية الفلسطيني د. رياض المالكي، يوم الاثنين، نظيره الإيطالي انتونيو تاياني في العاصمة روما.
ورحب الوزير تاياني بالوزير في مقر وزارة الخارجية الإيطالية واستهل الاجتماع بالتأكيد على موقفه الثابت الذي لم يتغير تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وهو دولتين لشعبين.
وعبر عن دعم إيطاليا المستمر لفلسطين وعن التزامهم لتعزيز المؤسسات الفلسطينية، وأشاد في برنامج التدريب المستمر مع الكاربنيري مع الشرطة الفلسطينية وعن ضرورة تعزيز العمل في مجال التعاون الدولي.
من جهته شكر الوزير د. رياض المالكي، الوزير تاياني على حسن الاستقبال وشدد على عمق العلاقة التي تربط ايطاليا وفلسطين وعلى رغبتنا المستمرة في تطوير وتعزيز هذه العلاقة.
ووضع الوزير المالكي نظيره الايطالي بصورة مستجدات الأوضاع في فلسطين، وما يعانيه أبناء هذا الشعب جراء الانتهاكات اللامتناهية من قبل الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنية، من قتل وتدمير وحرق للمدن والقرى الفلسطينية، والعدوان الأخير على جنين الذي خلف شهداء وجرحى ودمر البنية التحتية وهجر الاف العائلات، معبراً على انه اذا لم يتم وضع حد لمثل هذه الممارسات سيتكرر هذا المشهد في مدن فلسطينية اخرى مثل نابلس والخليل ورام الله، وعليه نطالب ايطاليا بالتدخل لمنع خروج الوضع عن السيطرة.
اما فيما يتعلق في الجهود لاحياء عملية السلام المتوقفة منذ اكثر من عشر سنوات لقد اشار معالي الوزير د.رياض المالكي لنظيره الايطالي انه يمكن لبلاده ان تلتحق بالجهود المشتركة والتي اطلقها الاتحاد الاوروبي بالتعاون مع المملكة العربية السعودية وجامعة الدول العربية والتي تفضي الى ايجاد سبل وافاق جديدة لدعم وحل القضية الفلسطينية بالاعتماد على مبادرة السلام العربية. وشدد على ان لمثل هذه الجهود المشتركة ثقل ووزن من شأنه ان يعود بالنفع على جميع الاطراف.
كما عبر الوزير د.المالكي على ان الفلسطينيين يتابعون تطورات في مناطق النزاع المختلفة في العالم وانعكاساتها على القضية الفلسطينية بالاضافة لمتابعة التطورات الداخلية في اسرائيل والتي قد تفضي في حال نجحت الى تحول اسرائيل ليس فقط الى دولة احتلال وابرتايهد وانما الى دولة مسيانية دينية متطرفة لا تقبل بوجود الاخر.
مضيفا على ،أننا نواجه واحدة من اكثر الحكومات الاسرائيلية تطرفاً، وممارسات سموتيرش وبن غافير دليل على ذلك، حتى أن تلك الاجتماعات التي عقدت في شرم الشيخ والعقبة بهدف تحريك الوضع السياسي الراكد والزام دولة الاحتلال بوقف اجراءاتها الاحادية والتي خلصت بوثائق للاسف لم تلتزم بها اسرائيل بتاتاً.
وشدد على أنه في ظل هذه الممارسات وهذه الحكومة لا يمكن الوقوف صامتين بل يجب العمل على مبادرات لكسر الجمود والبحث عن سبل للمضي قدماً وادانة واضحة لحجم الجرائم التي ترتكب يوميا بحق الشعب الفلسطيني الاعزل
واتفق الطرفان في نهاية الاجتماع على القيام بالترتيبات اللازمة لعقد اللجنة الوزارية المشتركة ربما في تشرين أول/ اكتوبر لهذا العام، والتي من شأنها ان تفضي لعقد منتدى اقتصادي بين الشركات الايطالية والفلسطينية لأهمية التركيز على هذا الجانب، كما اتفق الطرفان على تعزيز الاتصال والتنسيق فيما يصب بمصلحة البلدين والشعبين.
وحضر الاجتماع الى جانب الوزير د.رياض المالكي، معالي السفيرة عبير عوده، سفيرة دولة فلسطين لدى ايطاليا والمندوب الدائم لمنظمات الامم المتحدة التي تتخذ من روما مقراً لها، وسكرتير ثالث لمى الصفدي من السفارة الفلسطينية لدى ايطاليا، وسكرتير ثالث عصام قادري من السفارة الفلسطينية لدى ايطاليا.