تاريخ النشر: 2022-03-13 | 16:40
تاريخ النشر: 2022-03-13 | 16:40
انطاليا: اجتمع وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي مع نظيره النمساوي السيد الكسنادر شالينبر على هامش اعمال منتدى انطاليا الدبلوماسي.
واعرب المالكي، عن شكر وتقدير دولة فلسطين حكومة وشعباً لموقف جمهورية النمسا على موقفها الراسخ في حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.
كما ثمن المالكي، الدعم الذي تقدمه جمهورية النمسا لدولة فلسطين، من حيث دعم موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، الآمر الذي سيساهم في الحفاظ على عمل الوكالة واستمرارية تقديم خدماتها لكافة اللاجئين الفلسطينين.
ومن ناحية أخرى، وضع المالكي نظيره النمساوي في صورة اخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، من حيث انتهاكات الاحتلال الهمجية المستمرة والمضي قدما في سياسة التوسع الاستيطاني، والاعدامات الميدانية والتهجير القسري الغير شرعي للمواطنين الفلسطينين.
وبدوره اكد الوزير النمساوي، عن اهتمامه الشديد بمتابعة تواصله مع نظيره الفلسطيني للتباحث في كافة القضايا التي تهم البلدين، ابتداءً بتطوير العلاقات الثنائية، إضافة للتأكيد على موقف النمسا السياسي من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي لم يتغير والمستند الى القرارات الدولية والقانون الدولي، وعلى حل الدولتين عبر المفاوضات المباشرة.
كما بحث وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، مع وزيرة خارجية جنوب افريقيا ناليدي بندور سبل تعزيز التعاون والعمل المشترك، وعقد الحوار الاستراتيجي بين البلدين، والعمل على توسيع التعاون في مجال التعليم والعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وأكد المالكي، خلال لقائه بندور، يوم الأحد، على هامش منتدى انطاليا الدبلوماسي، اهتمام دولة فلسطين بالتعاون مع جمهورية جنوب افريقيا بهدف تعزيز العلاقات الفلسطينية مع عدد من الدول الافريقية.
ونقل تقدير القيادة والشعب الفلسطيني لمواقف جمهورية جنوب افريقيا الداعمة والثابتة للقضية الفلسطينية، إضافة إلى مواقفهم داخل الاتحاد الافريقي.
وأشار المالكي إلى ما ترتكبه إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، من جرائم وانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني، وتمتينها لنظام "الابارتهايد"- الفصل العنصري في أرض دولة فلسطين المحتلة، في ظل تقاعس دولي عن مساءلة ومحاسبة مرتكبي الجرائم من مستوطنين، ومسؤولين عسكريين وسياسيين، بل تشجيعهم من خلال التلويح بقبول عضويتها كمراقب في الاتحاد الافريقي، وهو أمر مرفوض وجب مواجهته.
بدورها، أكدت بندور موقف جمهورية جنوب افريقيا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، مشددة على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.