تاريخ النشر: 2019-04-28 | 06:07
تاريخ النشر: 2019-04-28 | 06:07
أمد/ غزة: طالب د. عائد ياغي مسؤول حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة، بدعم كافة الجهود للتصدي لما يسمى بصفقة القرن و المروجين لها.
وقال ياغي في تصريحات له وصلت "أمد للإعلام" نسخةً عنها، إنّه إزاء المواقف الثلاثة فلسطينيا و عربيا و اوروبيا التي استعرضها خلال مداخلته في اللقاء الوطني التشاوري الذي نظمته حركة حماس للقوى حول سبل مواجهة صفقة القرن، طالب د. عائد ياغي مسؤول حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بدعم كافة الجهود للتصدي لما يسمى بصفقة القرن و المروجين لها ، جهود الجميع، جهود المنظمة و السلطة و كافة القوى الفلسطينية و مكونات المجتمع المدني.
وأكد ياغي، حول ما يجري تسريبه في الإعلام حول تلك الصفقة و الإجراءات الامريكية سواء نقل سفارتها للقدس و كذلك إعادة طرحها لتعريف من هو اللاجئ الفلسطيني و تقليصها لموازنة الأونروا فإن كل هذا يؤكد على أن هذه الصفقة هي " مؤامرة" من قبل دولة الاحتلال و تنفيذ الإدارة الأمريكية لتصفية القضية و الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وشدد، على أنها ليست مشروعا للحل و لا مدخلا للتفاوض ؛ إنما هي وسيلة لتحقيق أهداف مختلفة جميعها تتلخص في تمهيد الطريق لإنهاء القضية الفلسطينية عبر تكريس الضم و الاستعمار الاستيطاني و تطبيع علاقات بعض مع الدول العربية مع دولة الاحتلال و منظومة الابارتهايد العنصرية و الأهم يتمثل في محاولة نشر الإحباط و اليأس في صفوف الشعب الفلسطيني و قياداته و التسليم بالامر الواقع و شل قدرته على مواجهة محاولات تصفية قضيته الوطنية.
وأضاف، أن ما تتطلبه هذه المرحلة مرحلة و بالاجماع أنها مرحلة تحرر وطني ديمقراطي مرحلة نضال و كفاح ضد الاحتلال و سياساته العنصرية هو الإقرار بأن نهج التفاوض نهج أوسلو قد فشل و انتهى و علينا شق طريق جديد يتمثل في بناء الإستراتيجية الوطنية الموحدة المستندة على ركائز تحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية و هذا يتطلب مواصلة جهود تحقيقها لإنهاء الانقسام و تطبيق كافة الاتفاقات التي تمت برعاية كريمة من الأشقاء في مصر بدء من 2011 و حتى 2017 و تحقيق هذه الوحدة الشاملة في إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني تنفيذا لمخرجات بيروت و كذلك العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية أو تحويل الحكومة برئاسة د. محمد اشتية لحكومة وحدة وطنية على ان تعمل على إجراء الانتخابات الفلسطينية الشاملة في الضفة و غزة و القدس .
وتدعا لترسيخ دعائم الصمود الوطني و حماية الحريات العامة ووقف الانتهاكات و التعدي على حرية الرأي و التعبير لضمان مشاركة شعبية فعالة للتصدي لما يسمى بصفقة القرن و توسيع المقاومة الشعبية الشاملة لتشمل الضفة و الاستمرار بمسيرات العودة و تطويرها و التبني الفعلي لحركة المقاطعة و سحب الاستثمارات BDS و المحافظة على إنجازاتها التي تحققها.
يشار، إلى أن وفد قيادي من حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية شارك في هذا اللقاء التشاوري إلى جانب العديد من قيادات القوى الوطنية و الإسلامية بغزة .