تاريخ النشر: 2021-12-27 | 20:21
تاريخ النشر: 2021-12-27 | 20:21
واشنطن: قال المبعوث الأمريكي إلى إيران، روبرت مالي، إن أفعال وتصرف إيران تعبر عن سوء تقدير، وإنها تلعب بالنار، واصفاً محاولة إحياء الاتفاق النووي مع إيران المبرم في 2015 بمثابة محاولة إحياء جثة.
وأضاف مالي في مقابلة مع صحيفة ”نيويوركر“، نشرتها الإثنين، أنه ”تم إحراز تقدم حقيقي في الجولات الست الأولى من محادثات فيينا، وإذا كان أي من الجانبين راغبًا في التوصل إلى حل وسط، لكان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق“.
ولفت إلى أن ”برنامج إيران النووي كان أكبر بكثير من المرحلة المؤقتة بين الجولتين السادسة والسابعة، وبهذه التطورات، فإنهم يفرغون بشكل تدريجي اتفاقية حظر الانتشار النووي؛ لأن إيران وسعت برنامجها النووي“.
من ناحيته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، علي باقري كني، مساء الإثنين، إنه لو لم يكن متفائلاً لما سافر إلى فيينا لإجراء محادثات بشأن الاتفاق النووي مع القوى الدولية.
وأوضح باقري كني عشية اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي ”أنه متفائل بنتيجة محادثات رفع العقوبات في فيينا“، وفقاً لما نقلته الوكالة الرسمية الإيرانية ”إيرنا“.
وبدأت مساء الإثنين الجولة الثامنة من المحادثات بين إيران ومجموعة 4+1، وهي الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا)، وروسيا والصين، إضافة إلى مشاركة غير مباشرة للولايات المتحدة في هذه المفاوضات.
من جانبه، قال المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة في فيينا وانغ تشيون إن الجولة الجديدة من محادثات فيينا ستركز على رفع العقوبات عن إيران.
وأضاف، وفق ما نقلت عنه الصحافة الإيرانية، أن ”لدى الطرفين نصا مشتركا بشأن رفع العقوبات“، لافتاً إلى أنه ”من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران قبل فبراير 2022“.
بدوره، أشار مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف إلى أن ”الوفود المشاركة في مفاوضات فيينا عقدت مناقشات عملية وموجهة نحو النتائج، واتفقت بشكل خاص على تكثيف عملية الصياغة؛ من أجل تحقيق اتفاق في أسرع وقت ممكن“.
وقالت الوكالة الرسمية الإيرانية إن ”باقري كني عقد اجتماعات مع مندوب فرنسا إضافة إلى عقد اجتماع مع مندوبي روسيا والصين، واجتماع آخر مع منسق المحادثات نائب رئيس الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، قبل بدء اجتماعات فيينا للدول الموقعة على الاتفاق النووي“.