تاريخ النشر: 2019-12-30 | 18:14
تاريخ النشر: 2019-12-30 | 18:14
باريس: رأى موفد الأمم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة، في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية نشرت يوم الإثنين، أن الاتفاقين اللذين وقعتهما حكومة السراج الليبية مع تركيا في أواخر نوفمبر، يشكلان "تصعيداً في النزاع"، ويساهمان في "تسريع تدويله وتوسعه لا سيما إلى المجال البحري".
وينص الاتفاق العسكري على إمكان أن تقدم أنقرة مساعدة عسكرية لحكومة السراج في معركتها ضد "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر.
وسيصوّت النواب الأتراك الخميس القادم على مذكرة تتيح للحكومة التركية نشر جنود في ليبيا.
بينما ينص الاتفاق الثاني على ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وليبيا، وهو يثير غضب اليونان خصوصا التي دعت الأمم المتحدة إلى إدانة الاتفاقية التي تمنح أنقرة سيادة على مناطق غنية بالمحروقات في البحر المتوسط، وخصوصاً قبالة جزيرة كريت.
وقال سلامة إن الاتفاقات التي وقعتها حكومة فايز السراج مع تركيا "تشكل تصعيدا للنزاع عبر توسيعه إلى مناطق بعيدة عن ليبيا، لا سيما ما يتعلق بالخلاف بين اليونانيين والأتراك حول ترسيم الحدود البحرية والذي يطرح مشاكل حادة".
وأضاف أن هذا الأمر "ساهم في تسريع تدويل النزاع، وتوسعه لا سيما الى المجال البحري، وأيضا في التصعيد العسكري بكل معنى الكلمة".
وأعرب سلامة عن خيبة أمله وإحباطه بسبب عدم صدور أي قرار يدعو إلى وقف لإطلاق النار عن مجلس الأمن، بعد 9 أشهر من المعارك في طرابلس.