تاريخ النشر: 2023-06-30 | 08:35
تاريخ النشر: 2023-06-30 | 08:35
واشنطن – وكالات: أعلن المبعوث الأمريكي الخاص لإيران روبرت مالي يوم الخميس، أن ترخيصه الأمني قيد المراجعة، متوقعاً أن ينتهي التحقيق "بنتيجة طيبة وقريباً".
وقال المبعوث الأمريكي: "أُبلغتُ بأن ترخيصي الأمني قيد المراجعة، لم أحصل على أي معلومات أخرى، لكنني أتوقع أن ينتهي التحقيق بنتيجة طيبة وقريباً، في غضون ذلك، أنا في إجازة" مؤكداً بذلك تغريدة لمراسل من مؤسسة "أكسيوس" الإخبارية.
وقاد روبرت مالي جهود إدارة بايدن التي باءت بالفشل لإحياء الاتفاق النووي الذي قلصت إيران بموجبه برنامجها النووي
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مات ميلر قال إن المبعوث الأمريكي الخاص لإيران روبرت مالي "في عطلة"، وإن أبرام بالي يحل محله بالوكالة.
ونقلت "سي إن إن" الأميركية، عن مصادر متعددة، قولها، إن قرار منح روبرت مالي، "إجازة بدون أجر"، يأتي بعد تعليق تصريحه الأمني في وقت سابق من العام الجاري، وسط تحقيق أمني دبلوماسي لوزارة الخارجية في قضية "سوء التعامل المحتمل مع معلومات سرية".
وفي تصريحات للشبكة، قال روبرت مالي "لقد تم إبلاغي أن تصريحي الأمني قيد المراجعة. لم أحصل على أي معلومات إضافية، لكنني أتوقع أن يتم حل التحقيق بشكل إيجابي وقريباً. في غضون ذلك، أنا في إجازة".
وأوضح مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته، أن مالي "بقي في وظيفته لفترة من الوقت بعد تحقيق وزارة الخارجية، لكن لم يُسمح له بالوصول إلى معلومات سرية".
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران، قد توارى عن الظهور مؤخراً، بعدما تولى البيت الأبيض من خلال منسق شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، بريت ماكجورك، المفاوضات غير المباشرة مع إيران.
يذكر أن مالي عُين مبعوثاً خاصاً لإيران في يناير/كانون الثاني 2021، واضطلع بدور كبير في الجهود التي باءت بالفشل للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون للتوسط في اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين عام 2000 وفي الاتفاق النووي الإيراني عام 2015.
ولم يتضح إن كان لعطلته أي تبعات على مساعي الحد من برنامج إيران النووي عقب قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالانسحاب من اتفاق 2015 وإعادة فرض عقوبات أمريكية واسعة النطاق على طهران.
الجدير بالذكر أن "مالي قاد جهود إدارة بايدن التي باءت بالفشل لإحياء الاتفاق النووي الذي قلصت إيران بموجبه برنامجها النووي وأصبح من الصعب عليها الحصول على المواد الانشطارية اللازمة لصنع سلاح نووي في مقابل تخفيف واسع للعقوبات، وتنفي طهران السعي لتطوير أسلحة نووية.
وتجدر الإشارة إلى أنه لم يتم الإعلان رسمياً من قبل الولايات المتحدة عن أي مفاوضات جارية مع إيران، لكن مسؤولين أميركيين ودبلوماسيين غربيين سربوا لوسائل الإعلام معلومات بشأن هذه المحادثات وإمكانية التوصل إلى "اتفاق مؤقت" بين الطرفين قريباً، وهو ما نفته واشنطن لاحقاً.
وقال مسؤولون غربيون وإيرانيون في وقت سابق من الشهر الجاري إن الولايات المتحدة، بعد الفشل في إحياء الاتفاق، أجرت محادثات مع إيران لتخفيف حدة التوتر عن طريق رسم خطوات من شأنها أن تحد من البرنامج النووي الإيراني وتؤدي للإفراج عن بعض المواطنين الأميركيين المعتقلين لدى طهران وإلغاء تجميد بعض الأصول الإيرانية بالخارج.