تاريخ النشر: 2020-02-07 | 10:01
تاريخ النشر: 2020-02-07 | 10:01
الناصرة: أكدت لجنة المتابعة للجماهير العربية، على أن قيام الشرطة باحتجاز حافلات مصلين من الجليل والمثلث فجر يوم الجمعة، وهي في طريقها للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، هي عربدة احتلال، بهدف محاصرة الأقصى، واعتداء على حرية العبادة، كما أدانت استدعاء شخصيات مقدسية للتحقيق معها في مخابرات الاحتلال.
وكانت الشرطة قد طاردت فجر الجمعة حافلات تقل مصلين من الجليل والمثلث نحو المسجد الأقصى المبارك، لأداء صلاة الجمعة، وأجبرت الحافلات على العودة الى بلداتها.
وشددت المتابعة على أن هذا عربدة المحتل، وزعران قُطاع الطرق، واعتداء فظ على حرية العبادة، ضمن سلسلة الاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى المبارك، وهي تتصاعد يوميا، من خلال اقتحامات عصابات المستوطنين، وابعاد الناشطين ورجال الدين لفترات طويلة عن المسجد، وحرمان الفلسطينيين من الضفة وقطاع غزة من الوصول الى المسجد، عدا محاصرة المصلين من الجليل والمثلث والنقب، وحتى من القدس ذاتها.
وحذرت من أن حكومة الاحتلال في القدس المحتلة، تسعى الى تفجير الأوضاع أكثر، وهي تتحمل كامل المسؤولية عن كل استفزازاتها وعربداتها في القدس وسائر المناطق المحتلة.؟
كما وأدانت المتابعة، اقتحام جنود جيش الاحتلال مساء الخميس، حفل توقيع مذكرة لصندوق ووقفية القدس مع جمعية الشبان المسيحية وسط القدس المحتلة. واستدعاء للتحقيق سيادة المطران عطا الله حنا، والمختص بالشأن المقدسي راسم عبيدات، ورئيس مجلس ادارة جمعية الشبان المسيحية في القدس المهندس سيمون كوبا، للتحقيق معها في مخابرات الاحتلال في القدس المحتلة. كما منعت الصحفيين من تصوير وتوقيع المذكرة المتعلقة بخدمة المجتمع المقدسي، والتي حضرها لفيف من الشخصيات المقدسية.
وترى لجنة المتابعة في الهجوم على عاصمة دولة فلسطين، القدس، المدينة وأهلها، والأقصى المبارك والمصلين المسلمين فيه، ومحاصرته، هو جزء من معركة الاحتلال على الكل الفلسطيني، خاصة في اعقاب الإعلان عن تفاصيل المؤامرة الصهيو أميركية المسماة "صفقة ترامب".