تاريخ النشر: 2016-09-08 | 21:35
تاريخ النشر: 2016-09-08 | 21:35
أمد/ رام الله - أ ف ب: اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة أن "المعلومات التي نشرها التلفزيون الإسرائيلي ويتهم فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه كان عميلا للاستخبارات السوفياتية في الثمانينيات، تندرج في إطار السخافات"، موضحاً أن "تقرير التلفزيون الإسرائيلي يندرج في إطار السخافات الإسرائيلية التي اعتدنا عليها".
وأفاد "أنها مناورة إسرائيلية بهدف إضعاف جهود الوساطة الروسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، مشيراً إلى أن "هذه المعلومات تندرج في إطار حملة تشوية إسرائيلية وإقليمية ضد الرئيس عباس بهدف إضعاف الموقف الفلسطيني الثابت بوجوب حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف وحل كافة قضايا الوضع النهائي".
ولفت إلى أنه "واضح أن إسرائيل منزعجة من العلاقة الإستراتيجية المتينة مع روسيا ومن الموقف الروسي الواضح والمعلن الذي يدعو إلى حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة وحق شعبنا بتقرير مصيره".
وأفادت القناة الإسرائيلية الأولى مساء الأربعاء أن اسم محمود عباس ظهر فى قوائم عملاء الاستخبارات السرية السوفياتية، ضمن وثائق حصل عليها باحثان من معهد "ترومان" فى الجامعة العبرية فى القدس.
ولجأت عائلة عباس، الذى ولد فى فلسطين فى ظل الانتداب البريطاني، إلى سوريا خلال حرب العام 1948 التى أدت إلى نشوء دولة إسرائيل.وقال الباحثان ايزابيلا غينور وجدعون ريميز للقناة الأولى الإسرائيلية إنهما تمكنا من الاطلاع على أرشيف الكولونيل فاسيلى ميتروخين المسؤول السابق عن وثائق الاستخبارات السرية للاتحاد السوفياتي.
وكشف ميتروخين، الذى لجأ إلى بريطانيا، عن أسماء آلاف الجواسيس الروس فى العالم.وقال ريميز "طلبنا الحصول على ملف الشرق الأوسط أرسلوه إلينا من جامعة كامبريدج وهناك الكثير من المواد حول الأنشطة السوفياتية، ولا سيما فى أعوام السبعينيات والثمانينيات بين الفلسطينيين وفى الشرق الأوسط".
من جهتها، قالت غينور للقناة الأولى إنه "فى العام 1983، كان (عباس) على القوائم كأحد المنضوين تحت جناح الكى جى بي، وكان اسمه الحركى كروتوف، أى العميل".