تاريخ النشر: 2021-08-17 | 15:11
تاريخ النشر: 2021-08-17 | 15:11
كابول - رويترز: قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم "حركة طالبان"، يوم الثلاثاء، إن "طالبان لا تريد أي أعداء لها في الداخل أو الخارج"، معلنا إقامة الإمارة الإسلامية,
وفي مؤتمر صحافي من كابل، هنأ مجاهد الشعب الأفغاني على هذا "النصر"، معتبرا أنه "فخر للأمة بأكملها".
التعامل مع العالم
وقال مجاهد أمام الملايين: "تهانينا للشعب الأفغاني وأرجو له مستقبلا لامعا، فالحرية وتحقيق الاستقلال هو من الحقوق المشروعة لكافة البلدان".
وأكد أن "إمارة أفغانستان الإسلامية بعد تحقيق استقلالها، لن تقوم بتصفية حسابات مع أي أطراف في أفغانستان"، مشيرا إلى أن أفغانستان لن تستخدم من أجل إلحاق الضرر بالآخرين، ومتعهدا بأن لا تستخدم الأراضي الأفغانية ضد الآخرين.
وشدد على أنه "لن يتعرض أي شخص من الولايات المتحدة أو المجتمع الدولي للأذى"، مشيرا إلى أن "الاتصالات مع الدول الأخرى ستستمر".
وأكد أن "الإمارة الإسلامية ملتزمة بالحفاظ على حقوق المرأة في إطار الشريعة.. سيُسمح للمرأة بالعمل والدراسة وستكون نشطة للغاية في المجتمع ولكن في إطار الشريعة الإسلامية"، مضيفا: "أمتنا هي أمة مسلمة سواء كان ذلك قبل 20 عاما أو الآن، ولكن عندما يصل الأمر إلى مرحلة النضج، بالطبع هناك فرق كبير بيننا الآن وقبل 20 عاما".
وقال إنه "يمكن لوسائل الإعلام العمل في ضوء الإطار الثقافي لنا"، معلنا "العفو عن آلاف الجنود الذين حاربونا لـ20 عاما"، مبينا أن "مفاوضات السلام تجري منذ 18 شهرا ولدينا فريق قوي في قطر لكن بعض دعاة الحرب عبثوا به".
وتابع "نهنئ الشعب الأفغاني بعدما تمكننا من المقاومة وطرد المحتل".
وطمأن مجاهد الشعب الأفغاني حتى من عملوا مع القوات الأجنبية، مشيرا إلى أن الحركة أصدرت عفوا عاما ولن تمسهم بسوء.
العفو عن الجميع
وقال مجاهد: "بالنسبة لنا لا نريد خوض أي حرب في أفغانستان، ووفق زعيم حركة طالبان، اتخذنا قرار العفو عن الآخرين، عفونا عن الجميع".
وخص بالذكر المواطنين الذين عملوا مع الحكومة الأميركية، مثل المترجمين وغيرهم، وأشار إلى أن طالبان تعفو عنهم جميعا.
وقال: "نعفو عن آلاف الجنود الذين حاربونا 20 عاما".
وأضاف "نعلن اليوم اكتمال وانتهاء عداوتنا لكل من واجهنا في أفغانستان، ولا بد أن نقول بأننا نمر في فترة تاريخية حاليا".
البعثات الدولية
وأشار مجاهد في المؤتمر الصحفي: "ما نبتغيه هو أن يطمئن الإعلام ودول العالم، بأننا نجري مشاورات مهمة، من أجل تشكيلة آلية سياسية لإقامة نظام إسلامي في أفغانستان".
وأضاف "السفارات والبعثات الدبلوماسية مؤمنة، ونواصل تأمينها، ونطمئن ممثلي البعثات الدبلوماسية بأنهم لن يتعرضوا لأذى".
وقال مجاهد إن طالبان لا تريد حدوث فوضى في كابل خلال الأيام المقبلة، وأن الحركة طلبت من مسلحيها أن يبقوا على مداخل كابل، حتى يتم نقل السلطة بشكل سلمي.
وأكد مجاهد: "الحكومة السابقة خذلتنا، وأخلت المؤسسات دون إخبارنا، هم فروا وتركوا أعمالهم ومهماتهم، وهو ما سمح للمشاغبين وقطاع الطرق لإحداث الفوضى".
وضع المرأة
كما أشار مجاهد إلى أنه سيكون هناك "حضور نشط للمرأة الأفغانية، ونطمأن العالم بان حقوق المرأة محفوظة وفق الشريعة الإسلامية"، مشيرا إلى أن المرأة سيسمح لها بالعمل في البلاد.
وأكد أن الحكومة الجديدة ستعمل على خدمة مصالح الناس، ولن تسمح لأي جهة بإثارة النعرات الإثنية.
دعوة للاستثمار
وطلب المتحدث باسم طالبان من المجتمع الدولي "المساعدة"، عبر الاستثمار والدعم المادي، حتى تتمكن البلاد من الحصول على دخل إضافي لإنهاء تجارة وزراعة المخدرات.
كما أكد أن بإمكان وسائل الإعلام العالمية، العمل في ضوء الإطار الثقافي لنا.