تاريخ النشر: 2018-09-26 | 18:57
تاريخ النشر: 2018-09-26 | 18:57
أمد/بروكسل: أصدر المثقفون والإعلاميون الفلسطينيون في أوروبا، اليوم الأربعاء، بيانا لمساندة الرئيس محمود عباس في ظل هذه الهجمة الأمريكية الإسرائيلية المعادية لشعبنا ونضالنا العادل من أجل الحرية والكرامة والعدالة، ومن أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وجاء في نص البيان: " ، إننا كمثقفين وإعلاميين في دول أوروبا نؤكد بأن الرئيس محمود عباس هو الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وأنه وهو يتخذ هذه الخطوات يقف خلفه كل أبناء الشعب الفلسطيني في داخل الوطن وخارجه. وكلنا نجدد العهد والبيعة للسيد الرئيس الذي يمثل قوة حضارتنا الفلسطينية ويعبر عن عمقنا الوطني والتحرري والكفاحي، ويعبر أيضا عن وجداننا وأحلامنا، ويمثل مستقبلنا بما يحمل من هموم امتدت على سنوات التشرد والقهر والظلم والطغيان الذي تعرض له شعبنا الفلسطيني أينما تواجد".
وقال المثقفون: "إن الرئيس محمود عباس وقيادتنا السياسية الفلسطينية تؤكد اليوم تمسكها بالثوابت الوطنية الفلسطينية بالرغم من كافة الضغوط التي يمارسها الاحتلال والإدارة الأمريكية عليهما، وإن محاولات لي الذراع بتجفيف المساعدات وتقليصها وخلق البدائل لن تفلح في تغيير موقف الرئيس والقيادة تجاه الثوابت الوطنية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
وأكد البيان أن كل محاولات الضغط على الرئيس والقيادة وممارسة الابتزاز السياسي من قبل بعض المرتزقة وتجار الدم الفلسطيني والسعي من قبل القوى الأمريكية والصهيونية إلى ربط حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني بالموافقة على تمرير صفقة القرن لغرض تصفية القضية الفلسطينية لن تنال من صمود شعبنا وإصرار القيادة الفلسطينية على المضي قدما من أجل حماية الدولة الفلسطينية والدفاع عن خيار شعبنا.
وطالب المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية والعمل على حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية التي صدرت بشأنها على مر السنوات، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه السياسية والتاريخية كاملة.
ودعا المثقفون أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن وجميع أماكن الشتات إلى مزيد من الوحدة الوطنية وتكريس الروح الوطنية الإيجابية دعماً للموقف الفلسطيني لمجابه الضغوط التي تمارس على شعبنا وقيادته والتي تستهدف المشروع الوطني وتسعى إلى عرقلة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتستهدف إسقاط حق العودة وفقاً للقرار الأممي 194، ووفقا لما جاء في مبادرة السلام، والتي تستهدف أيضاً التخلص من منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وأكدوا رفضهم للاملاءات والاستفزازات الأمريكية والإسرائيلية المستقوية بإدارة الرئيس دونالد ترامب ضد شعبنا الفلسطيني وقيادته السياسية، والتي تستهدف الرئيس الأخ أبو مازن شخصيا أيضاً.