تاريخ النشر: 2018-08-21 | 09:38
تاريخ النشر: 2018-08-21 | 09:38
أمد/ غزة: دعت حركة المجاهدين الفلسطينية اليوم الثلاثاء، الشعب الفلسطيني الى مزيد من التراحم والتكافل ورص الصفوف والالتفاف حول خيار المقاومة حتى تحرير كل الأرض.
وأضافت الحركة في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، أنّ "يوم العيد جاء جائزة للصابرين، ويعيطهم مزيداً من الثبت والرباط دفاعاً عن فلسطين".
وأوضحت، أنّ "هذا العيد المبارك هذا العام ومازال شعبنا تواقا لوحدة حقيقية تدعم بركائز مهمة اولاها الحفاظ على الثوابت والحقوق وحماية سلاح المقاومة , ومن ثم العمل على ايجاد مرجعية وطنية عبر حوار وطني معمق يشارك فيه الكل الوطني دون استثناء".
وتابعت، نعيش العيد اليوم وحصار غزة يزداد مأساة ووطأة بعد اجراءات عمقت من أزمات القطاع للأسف ، وتمر هذه الأيام والحلف الإسرائيلي، قد استجمع قواه وأدواته الخبيثة ليصعد من هجمته الشرسة ضد القدس وأقصاها المبارك، مؤكدةً أنّ المدينة المقدسة قد حول الاحتلال حياة أهلها إلى ضنك بسبب الممارسات القمعية التي تنفذها حكومته والتي تهدف لفرض وقائع جديدة على الأرض وصولا لإنهاء الوجود العربي الإسلامي فيها، بالإضافة إلى عمليات الحفر المستمرة والمتصاعدة تحت أساسات الأقصى المبارك ,لتنفيذ هدفهم الشيطاني وبناء هيكلهم المزعوم , عمليات الاقتحام والتدنيس الفردية والجماعية لباحات الاقصى المبارك.
وشددت، أنّ العيد يأتي ولنا آلاف من خيرة أبنائنا المجاهدين قابعين خلف قضبان السجان الإسرائيلي المجرم، وهم يسطرون معارك يومية في فن الصبر والصمود، لذا فإننا في حركة المجاهدين الفلسطينية اذ نهنئ أمتنا الاسلامية والعربية عامة وشعبنا المجاهد خاصة بحلول عيد الأضحى المبارك لا يسعنا إلا أن نؤكد على ما يلي:
أولا.. العيد دعوة الهية لمزيد من التراحم والتكافل وصلة الأرحام وتمتين الجبهة الداخلية في ظل الحصار المستفحل.
ثانياً.. ندعو الى عقد حوار وطني معمق يشمل الكل الفلسطيني كمدخل أساسي لإنهاء الانقسام.
ثالثاً.. ندعو إلى إيجاد مرجعية للكل الوطني الفلسطيني وعدم استثناء احد فنحن مازلنا في مشروع التحرر.
رابعاً.. الجهاد هو الخيار لانتزاع حقوقنا كافة لأنه أثبتت وسائله دوما بنجاحها بالحوار مع العدو.
خامساً.. فلسطين ارض وقف إسلامي والقتال فيها واجب شرعي وقومي ووطني. ونرفض أي مشاريع مشبوهة لتصفية القضية.
سادساً.. لن ندخر جهداً من اجل تحرير أسرانا البواسل ,وكل الخيارات مفتوحة أمام مجاهدينا لتحريرهم.
سابعاً/ القدس قبلة جهادنا ومؤشر بوصلتنا وكل إمكانياتنا وجهودنا مسخرة للذود عنها.
وأخيراً.. ندعو جماهير امتنا الإسلامية لتوحيد الجهود والأهداف نحو رفع الظلم عن فلسطين وقدسها المباركة ونفض خلافاتها الداخلية , وليكن شعارنا أمة واحدة وعدو واحد