تاريخ النشر: 2018-10-25 | 11:23
تاريخ النشر: 2018-10-25 | 11:23
أمد/ غزة: قال عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين مؤمن عزيز، إنّه "لو نظرنا الى تاريخ المتنفذين حاليا في السلطة في رام الله لوجدنا انها قيادة لا تؤمن بالشراكة الوطنية ولا تؤمن بمشاركة الكل الفلسطيني منذ أعوام سابقة كثيرة".
وأضاف عزيز في عبر مشاركته على قناة الأقصى الفضائية، أنّ هذه الحالة من التفرد تمثل خطر على المشروع الوطني الفلسطيني بأنها بداية وتتماهي بما يسمى صفقة القرن "صفقة الشيطان"، موضحاً، أنّ "هذا المجلس الانفصالي يكرس خيار فصل الضفة المحتلة عن باقي أجزاء الوطن وهذا امر خطير يريد تعزيزه محمود عباس ويريد ان يفرضه على أرض الواقع".
وأوضح، أنّ الممثلين في المجلس المركزي "الانفصالي"، هم جزء من حركة فتح وبعض الأشخاص والفصائل الصغيرة التي تصفق مع محمود عباس هذا الامر يؤدي الى ان هذا المجلس لا يمثل الكل الفلسطيني لأجل ذلك أي خيار واي قرارت ستخرج وتنتج عن هذا المجلس لا تمثل شعبنا وخيارات شعبنا الفلسطيني.
وأكد، أنّ "كل هذه القرارات التي اتخذت في المجالس السابقة كان الأولى برئيس السلطة ان يطبق هذه القرارات ويلغي ما يسمى بالتعاون الأمني الذي يكبل يد المقاومة في الضفة الغربية المحتلة"، مضيفاً "نحتاج الى وقفة جادة من الكل الفلسطيني لنقول كفى فرعنة وكفى تفرد بالقرار الوطني الفلسطيني وكفي هيمنة على منظمة التحرير وكفى أيضا تقليل من شأن هذه المنظمة التي كانت لها شأن عظيم لدى الشعب الفلسطيني.
وتابع، اقتصار المجاس المركزي على بعض الشخصيات والتيارات في حين غياب تنظيمات كبيرة هذا الأمر يضعف من شرعية مثل هذه المجالس، مؤكداً، لو نظرنا الى كل الاتفاقات و الجلسات السابقة من مخرجات بيروت وحتى كل الجلسات نجد يتم الاتفاق ويتم التوقيع ولكن عند العودة الى مجلس عباس نجد الكلام يتغير نجد ان القرارات تلغى هذا يدلل بشكل واضح ان السلطة برئيسها عباس لا تؤمن بالشراكة ولا تؤمن بتواجد الكل الفلسطيني.
وشدد، "كنا نرى منظمة تحرير قوية ولكن في الوقت الحالي نرى منظمة ضعيفة قام عباس بتهشيمها وتدميرها ولا يوجد فيها الكل الفلسطيني هذا الامر يجعلنا امام حقيقة مؤلمة بأن رئيس السلطة لا يؤمن بان يكون معه من يدير القرار الفلسطيني، منوهاّ إلى، أنّ "ما يدار في رام الله ان هؤلاء المجرمين المتنفذين الذين يفرضون العقوبات الاجرامية على شعبنا في غزة ، الذين ياخذون بالضفة المحتلة الى الانقسام عن باقي أجزاء الوطن ، الذين يتماهون تماهيا واضحا مع ما تسمى صفقة القرن".
وأكمل، نحن نقول اننا قادرين بتجمعنا وتوحدنا في كافة فصائل وشرائح مجتمعنا الفلسطيني قادرين ان نخرج بصيغة وطنية جامعة تنبذ هذه الفئة الخارجة عن الصف الوطني، مشدداً، نحتاج الى ان يكون هناك مؤتمر وطني جامع شامل الكل الوطني الفلسطيني نجتمع فيه على الثوابت الفلسطيني نضع هذه الثوابت مرتكز قوي واساسي ثم نبني عليه ما بعد ذلك من قرارات.
وأشار إلى، أنّ الجميع بات يعلم جيد ان مسار المصالحة اصبح متعثرا ولن يكون هناك أي بادرة امل على الطريق في حال وجود هذه القيادة المتنفذة في السلطة والجزء المتبقي من فتح في رام الله هذا الامر بات جليا للكل حتى الوفد المصري بات يعلم جيد ان مسار المصالحة يقف عند جدار المجالس التي تعقد في رام الله تحت حراب الاحتلال.