الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المجلات الأدبية بين التجريب والاستمرارية لقاء ثقافي بغزة تصدرته نصوص حسين البرغوثي

المجلات الأدبية بين التجريب والاستمرارية لقاء ثقافي بغزة تصدرته نصوص حسين البرغوثي

تاريخ النشر: 2018-08-17 | 11:59

أمد / غزة: نظمت كميونة يوتوبيا فلسطين لقاءً حواريا ضمن سلسلة اللقاءات الحوارية وبالتعاون مع مركز غزة للثقافة والفنون، بقاعة الاتحاد العام للمراكز الثقافية وقد تناول اللقاء موضوع المجلات الأدبية بين التجريب والاستمرارية بضور عدد من الكتاب والادباء والمثقفين و كلاً من الشاعر/عثمان حسين ممثلا عن تجربة مجلة عشتار والشاعر/محمود الشاعر ممثلا عن مجلة 28 وأدار اللقاء منسق يوتوبيا الثقافي /إبراهيم أبو نصر. مقدماً عدة محور للنقاش تضمنت واقع المجلات الأدبية،المجلات الأدبية بين شح العدد وفقر المضمون،المجلات الأدبية وأزمة القراءة ،المحلات الأدبية وهاجس التمويل.،المجلات الأدبية وتحدي الرقمنة (المجلات الإلكترونية).

وأشار إلى اتساع وشمولية المفهوم، متطرقًا إلى تاريخ المجلات وارتباطها بالعصر الليبرالي التي بدأت فيه عملية تسويق مفاهيم حرية الرأي والتنظير وخضوع هذه المفاهيم للنقاشات ودورها في الحياة الاجتماعية مما أدى إلى نشوء المجلات كمنابر تعبيرية عن هذه الأفكار.

كما قدم موجزًا عن تاريخ المجلات الأدبية عموما وفي فلسطين خصوصاً، للحركة الليبرالية حيث كانت فلسطين سباقة في التصدر للمجلات الأدبية، وخاصة في ظل الصراعات والانتفاضات ومن ضمنها صحيفة الفجر والقدس والطليعة والبيادر والعديد من المجلات الأخرى، وتطرق لإيجاز سريع عن إنشاء كل من المجلات في مرحلة ما بعد الثمانينيات من مجلة الكرمل وعشتار والشعراء ومجلة دفاتر ثقافية ومجلة الكلمة.

و تحدث الشاعر عثمان حسين عن تجربة مجلة عشتار وكيفية نشأتها، بداية من فكرة المسابقة الثقافية التي تمت على مستوى الجامعات بواسطة اعتماد الشيخ، ومن ضمن المشاركات تم فرز خمس عشر قصيدة ولكن نظرا لضعف مستوى المشاركات تم عقد دورات كتابة إبداعية للمشاركات لمدة عام ونصف، و نتج عن هذه الدورة شاعرات فلسطينيات لازلن حاضرات في الوسط إلى الآن.

موضحاً أنه تطور الاقتراح لاحقا لإصدار مجلة تضم نتاج الشاعرات الصغيرات ومن هنا نشأت فكرة عشتار وقد تم نشر العدد الأول من مركز شؤون المركز، وبعد العدد الثاني أوقف مركز شؤون المرأة ، عملية تمويل المجلة نتيجة ارتفاع التكلفة وغياب التمويل اللازم مما دفعه لتولي مهمة تمويل المجلة شخصيا، واستمرت المجلة بإصدار الأعداد متخذة البعد الفلسطيني، وقد تم تسويقها في البلدان العربية مثل المغرب، تونس ولبنان.

وأشار إلى أن أهداف مجلة عشتار هي بلورة رؤية مكتملة عن المشهد الثقافي ولذلك كنت انتقائية بشكل صارم في اختيار المواد، وكان هناك بعض الانحياز لعكس الشكل الحداثي للأعمال، متحررين من قيود الماضي. وأكد اننا نستهدف المجتمع المحلي بشكل عام و ليس فقط النخبة، رغم أن النخبة هي الفئة التي تكتسح هكذا مساحات، بالاضافة إلى اتحادات الكتاب وعدد من المؤسسات المجتمعية في الخارج.

و أكد على تكريس نفس المبدأ حتى لو عاد به الزمن، فالنص الماضوي نص غير معاصر، والاهتمام كان بالنص الراهن الذي يعبر عن الواقع، فلن نقوم مثلا بنشر نص متلبسا حالة إمرؤ القيس رغم الجمالية الشعرية، بل نعمل في ظل مجتمع جديد ورؤية جديدة بثقافة مختلفة، و لا جدوى من استنساخ تجارب الماضي.

و نفى عثمان وجود قمع بالمعني المؤذي للكلمة ولكن كانت هناك عملية انتقاء من قبل هيئة التحرير من نواحي جمالية وفكرية وثقافية بينما نتيجة الفارق الزمني بين التجربتين فقد تحدث محمود عن مواجهتهم الحالية لأزمات التنسيق والاتفاق مع الجهات الأمنية والرقابية في المدينة وتصاريح مسبقة للفعاليات التي ربما لم تكن موجودة في زمن عشتار.

واستدرك حديثه عن التقسيم الوظيفي للنصوص وعن إنه إساءة للأدب، فالكتابة الحديثة نسفت التصنيف الوظيفي وخلقت عوضا عنه النص الشمولي، ولذلك "عندما نتحدث عن البعد الجمالي في النص، فإنه يأخذ بعين الاعتبار كل هذه التناقضات في نص مصنوع في بوتقة واحدة فيتراجع مفهوم التقاسم الوظيفي للأدب تلقائيا."

وإنهم لا يراهنون على أحد، وقد اعتمدوا على الدعم المؤسساتي بعيدا عن أي تقيد حزبي أو إيديولوجي لأي طرف من الممولين.

وشكر محمود الشاعر القائمين على تنظيم اللقاء ، معقبا على بدايته الشعرية والتقائه في جاليري غزة الثقافي بغيره من الشباب المبدعين، الذين يعانون من ذات العقبة المتمثلة في شح المنابر الشبابية للتعبير، وانعدام وجود مؤسسات أدبية تحمل على عاتقها مهمة عرض مواهب الشباب، على إثر ذلك تم تأسيس مشروع المجلة لتمثيل المشهد الأدبي، وقد تم إصدار العدد صفر، ونظرا لمشاكل التمويل فقد تم ضمان التمويل عبر إعلانات المجلة ومن ثم لاحقا تم التوجه للعديد من المؤسسات طلبا للدعم، ولكن في الوقت الراهن النشر المطبوع متوقف منذ سنتين، النشر الإلكتروني لا زال مستمرا، و لازالت المجلة تقوم بالعديد من الفعاليات رغم محدودية المنابر الداعمة ماديا.

وأضاف أننا نعمل لتحقيق الانتشار الواسع من خلال عدم اقتصار عملية النشر لكتاب غزة وحسب ولكن استعنا بكتاب من فلسطيني الخارج ومن الضفة الغربية وذلك لفتح نافذة على المشهد الثقافي الفلسطيني ككل" مضيفاً كنا

وأوضح أن جمهور مجلة 28 موجهة للجميع، وأن النسخ متوفرة في كافة مؤسسات المجتمع المدني، ولا زالت إلى اليوم تبني جمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مطرد، و الشيء الذي لم يكن متاحا في زمن تأسيس عشتار.

واعتبر أن محور ارتباط المجلات بالأزمات المزامنة سواء كانت اجتماعية أو ثقافية أو سياسية، فقد أضاف عثمان على هذه النقطة:"عندما يكتب الكاتب نصه فإنه يغرف من هذا الواقع ويعبر بطريقته، فعندما نقوم باختيار المواد نقوم باختيار المنتج، وتلقائيا مجموع الأعمال المنشورة يشكل تعبيرا صادقا عن الواقع بكل تناقضاته بعيدا عن الماضي بحكم أننا مسبقا نرفض نشر مواد يتلبسها الماضي، نحن نعبر بالضرورة عن الراهن والمستقبل" و مسلطا الضوء على هذه العلاقة و عن ارتباط المجلة بالحالة الراهنة، وعن صعوبة انفكاك أي مجلة عن واقعها المحيط.

تم فتح الباب لاستقبال المداخلات، تساءل أحد الحضور عن معايير النشر في مجلة 28وهل ذلك يتعلق أحيانا بحجم النص، و عدد الكلمات لا يتجاوز 600 كلمة، وعلى تنوع المواد المنشورة في العدد الواحد وقد كانت تقوم المجلة في البداية بعملية الاستكتاب عبر الطلب مباشرة من الكتاب وفق زوايا المجلة، من كتاب منشور وفن تشكيلي ونصوص أدبية، ثم لاحقا تم فتح الباب لاستقبال المشاركات، وتحدث محمود عن هدفهم الأول وهو استمرارية المجلة وعن عائق التمويل.

تحدث كذلك أحد الحضور عن واقع المجلات الورقية وتراجع انجذاب القارئ لها في ظل توافر مدخل أوفر اقتصاديا وأسهل زمنيا عبر وسائل النقل الإلكتروني رغم أن الطباعة الورقية مفيدة في الرجوع للماضي وإجراء الدراسات البحثية، لكن ذلك بطبيعة الحال من اهتمام فئة قليلة في المجتمع.
وكان هناك تساؤلا حول المواد التي تجذب القراء على نحو أكثر من غيرها وكرر سؤال المعايير لمؤسس مجلة 28: وأهمية وجود "معايير ليست مبينة على الأشخاص ولكن على النصوص، وعملية الاختيار تتضمن تمرير المادة على هيئة التحرير و من ثم عملية التصويت، ولهذا فإن الأمر يعتمد على الذائقة بالدرجة الأولى".

وأضاف الزميل حسام معروف أحد المؤسسين لمجلة 28:"كانت عملية انتقاء المواد في المجلة معتمدة على الإبداع، طاقم العمل أغلبهم مبدعين ومثقفين و لديهم خلفية عن الأدب و الإعلام، وكنا حريصين على إبراز الوجوه والمواهب الجديدة".

كما توجه بالتحدث عن نقطة القمع وعدم تقبل الكتاب لرفض نشر نصوصهم أحيانا ودور الكاتب ورؤيته لنصه بطريقة متكاملة عند تقدمه بالنص دون وعيه أن المطالعة الدائمة والاحتكاك الدائمة ستبني لديه تطورا حتميا، ولهذا فالمجلة تسعى لتقديم الكتاب عبر مواد خالية من الخلل لأجل مصلحة الكاتب بالدرجة الأولى، ولكن تقبل الكاتب لهذا الرفض ليس مضمونا وقد يتم تصنيفه على أنه قمع رغم أن هذا المفهوم منفي وغير موجود، فمصلحة الكيان الثقافي ككل معنية بهدف أكبر من مصلحة الكتاب الفرديين وهي تقديم الصورة الثقافية والأدبية في أبهى صورها.

وأكمل: "هناك حلقة تقليد، وتداول للموضوعات بشكل دائم بين الكتاب وهناك هبوط في قيمة المنتج بشكل عام"
كما وجهت وسام المدني سؤالها متناولة محور النشر لدى المجلة الذي يسلط الضوء على الشكل الحداثي فقط وهل يعتبر ذلك تنكرا للماضي وإن كان يندم الآن على عدم احتواء المجلة على نصوص ماضوية لم تأخذ حقها آنذاك.

وأجاب على تساؤلها الشاعر عثمان حسين، عن أفضل المجلات الثلاثة/ الكرمل، عشتار أو الشعراء، فقد أجاب عثمان عن أن عشتار هي أفضلهم فالكرمل كانت متقيدة بأسماء الكتاب المساهمين بينما عشتار كانت تبحث عن النصوص القيمة والجمالية بصورة متاحة للجميع دون تسليط الضوء على معايير الاسم والانتشار، وهي بذلك الأقدر على تقديم النص وعلى أن تكون واجهة ثقافية حقيقية.

و أضاف عثمان ملاحظة "حسين البرغوثي كان يصر أن ينشر في عشتار أولا، مثال ذلك نص حجر الرد، وقد تصدرت نصوص حسين البرغوثي العديد من أعداد عشتار، ومن هنا بدأت المجلة تثير جدل ويكتب عنها في الصحافة العربية، فدور المجلة أخذ بعدا عربيا و ليس فقط غزيا أو فلسطينيا، فمثلا العدد الخاص المنشور عن أدب العراق حقق نجاحا كبيرا مما سبب ارتباكا لنا مدفوعين بالحرص على البقاء على ذات المستوى. إذا لا بد دوما من استراتيجية للبقاء على صعيد المؤسسات، والتطور أيضاً".

وفي نفس محور الاستراتيجية والغاية الواضحة للمجلات والحركات الثقافية، تحدثت وسام عن سبب توقف يوتوبيا في الفترة السابقة وذلك لأنهم رفضوا أن يكونوا ممثلين لأعمال لم تنضج بعد، فاتجهوا إلى إدارة الدور التثقيفي والتوعوي في سبيل عملية الإثراء بدل التثبيط والنقد المنتهج سابقاً للشباب، فهم يحاولون جعل الفعاليات القادمة مبنية على مفهوم التثقيف والتشجيع وليس على نشر الأعمال فقط ولهذا فقد أبدت إعجابها بفكرة دورة الكتابة الإبداعية التي تبنتها مجلة عشتار في بدياتها.

واعتبر محمد تيم أن الأزمات التي تواجه المجلات من مشكلة الطباعة في الوطن العربي والتي لا تواجه الغرب بالقدر نفسه وقد أشار إلى تشابه المجلات العربية وتشابه تجاربها وأبوابها، حيث أنها بالكاد تكون منسوخة عن بعضها البعض مما أدى إلى فقر الارتقاء في الأداء، وبالتالي الأزمة -بالإضافة لكونها اقتصادية بحتة -هناك ضعف في الرقي وعدم وصولها للقارئ وتمتيعه، فالقارئ يتوجه للكتاب مستسهلا إياه ومفضلا إياه عن المجلات التي قد تؤدي الدور الذي تؤديه حاليا مواقع التواصل.

وبدوره عقب الكاتب محمود عفانة، عن احتمالية تعرض المجلات لمن هم ضد المنهج الثقافي للمجلة كتعرض عشتار للنقد ممن هم ضد الحداثة، وعن تدهور مستوى الكتابة نتيجة الآراء المجاملة وغير الواقعية من قبل بعض رواد الوسط، فالمجلات وعملية انتقائيتها للنصوص تعيد للرأي الأدبي وزنه ودوره.

وأشار الاعلامي أشرف سحويل إلى إحجام بعض المؤسسات عن تمويل المشاريع التي لا تخدم مصالحها الخاصة أولا متطرقاً بذلك لأمثلة موجودة في غزة.

وفي النهاية شكر مدير اللقاء الحضور وتحدث عن استمرارية اللقاءات الشهرية القادمة ضمن محاور حوارية أدبية وثقافية قادمة باسم كميونة يوتوبيا فلسطين.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط