أمد / رام الله : نظم المجلس الاعلى للابداع والتميز في مقره اليوم ورشة عمل حول الابداع في فلسطين تستمر اربعة ايام بمشاركة الخبير الفلسطيني الدكتور سليم الزعبي المستشار الدولي في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للامم المتحدة وممثلا للاسكوا، ومشاركة ممثلي وزارتي التخطيط والاتصالات والجهاز المركزي للاحصاء وطواقم عمل المجلس والحاضنة الفلسطينية للطاقة، لبحث واقع الابداع في فلسطين وآفاقه المستقبلية واسس النهوض به واليات العمل للارتقاء بالمبدعين.
وافتتح الورشة المهندس عدنان سمارة رئيس المجلس الاعلى للابداع والتميز بعرض موجز عن عمل المجلس وتطلعاته المستقبلية للمساهمة في تحويل الافكار الابداعية الى ابتكارات تخدم الاقتصاد الوطني، واشار الى ان المجلس رغم قصر عمره استطاع ان يقيم شراكة لانشاء حاضنات جديدة، ويسعى الى تجنيد كل الطاقات الفلسطينية الخلاقة داخل الوطن وخارجه لتحقيق النجاح المنشود.
ومن جهته قال الدكتور حسين الاعرج نائب رئيس المجلس الاعلى للابداع والتميز ان ترسيخ مفهوم الابداع يعتبر عملية ثقافية في قطاعات المجتمع المختلفة، واكد على اهمية هذه الورشة لتعزيز عمل المجلس وتطويره، واعرب عن سعادته لمشاركة الدكتور الزعبي في ادارة الورشة.
واكد الدكتور سليم الزعبي في افتتاح الورشة ان الكثير من ابناء الشعب الفلسطيني المؤهلين مشتتون في ارجاء العالم ويمكن توجيه طاقاتهم لخدمة فلسطين، مضيفا ان هذه الورشة تستهدف استكشاف متطلبات التعامل مع افكار الابداع والتميز وكيف يمكن ترجمتها الى واقع ببناء القدرات وتحسس افضل السبل لذلك.
وقال ان الورشة تستهدف العمل خلال الايام الاربعة القادمة الخروج بنتائج تساهم في توحيد مستوى التفكير للمشاركين فيها ورسم خارطة طريق تحدد مسار العمل.
من جانبه عرض الدكتور عدنان جودة المدير التنفيذي للمجلس مفاهيم الابداع وانواعه ودرجات اهميته ومراحله وتصنيفاته، وقال ان الابداع يهدف بصورة رئيسية الى زيادة الانتاج وتعزيز الاقتصاد واستخدام اكثر فاعلية للموارد الطبيعية وتحقيق معايير افضل للحياة.
المهندس هاني غوشة المدير التنفيدي للحاضنة الفلسطينية للطاقة قال ان المجلس الاعلى للابداع بادر باقامة الحاضنات الفلسطينية والعمل على ترسيخ سياسات عامة للمؤسسات العاملة في مجال الابداع والتي ما زالت تفتقر لتلك لسياسات واضحة تمكنها من التقدم وتحقيق الانجاز.
وقدم الدكتور حسن قاسم رئيس الحاضة الفلسطينية للتكنلوجيا "بيكتي" عرضا لتجربته في انشاء الحاضنة ورعاية المبدعين، وقال ان الابداع يجب ان يستند على فكرة ايجاد فرص عمل وبناء اقتصاد، مشيرا الى وجود رعاية حكومية للحاضنات في مختلف دول العالم، والتي بدأت باستبدال الحاضنات بالمسرعات التي تحتضن مشاريع المبدعين لفترة زمنية محددة.
واكد على اهمية تحديد المشاكل التي يجب البحث عن حلول لها، وقال ان الابداع ليس مهمة سهلة في فلسطين لكنه افضل منه ف يالوسط العربي المحيط.
وخرج اليوم الاول للورشة بعدة توصيات اهمها اعداد وثيقة خاصة بالمجلس الاعلى للابداع والتميز تحدد مفهوم الابداع، واعداد تقرير عن الحاضنات القائمة واستخلاص وثيقة شاملة حولها وقصص النجاح التي حققتها، وكذلك الخروج بوثيقة حول آفاق تطوير الاقتصاد الوطني ودور الابداع في ذلك، واعداد لوائح تنظيمية خاصة بالمجلس الاعلى وعلاقته بالمؤسسات الشريكة وذات العلاقة.