تاريخ النشر: 2017-07-21 | 07:25
تاريخ النشر: 2017-07-21 | 07:25
أمد/ تل أبيب: قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (السياسي الأمني)، ليل الخميس /الجمعة، عدم إزالة البوابات الإلكترونية من مداخل الأقصى، الأمر الذي ينذر بتصعيد خطير في القدس المحتلة، وفي الحرم المقدسي بوجه خاص، في ظل الإجماع الفلسطيني على رفض الدخول للأقصى عبر البوابات الإلكترونية.
وعلم أنه بعد مباحثات ليلية امتدت على 4 ساعات، نشر مكتب رئيس الحكومة بيانا ادعى أن "إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع الراهن في الحرم المقدسي وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة".
وأضاف البيان أن " المجلس الوزاري خول الشرطة اتخاذ أي قرار من أجل ضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة من خلال الحفاظ على الأمن والنظام العام".
تجدر الإشارة إلى أن مداولات المجلس الوزاري جاءت في ظل المواجهات العنيفة التي وقعت مساء أمس، الخميس، بين الفلسطينيين وبين قوات الاحتلال، خاصة في منطقة باب الأسباط، حيث عمدت شرطة الاحتلال إلى محاولة تفريق المرابطين في المكان بالقوة.
وكانت قد دعت عد فصائل فلسطينية، للتوجه إلى الصلاة في الحرم المقدسي، اليوم الجمعة.
وفي المقابل، نصبت شرطة الاحتلال الحواجز بهدف عرقلة الوصول إلى الحرم المقدسي لأداء الصلاة.
إلى ذلك، علم أن وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية أصدرت تعليمات بنشر الآلاف من عناصر شرطة الاحتلال في محيط الحرم المقدسي، في حين تقرر إبقاء 5 كتائب من الجيش في حالة تأهب. كما أجرى الجيش استعدادات لإمكانية اندلاع مواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة.