تاريخ النشر: 2022-02-14 | 18:52
تاريخ النشر: 2022-02-14 | 18:52
الجزائر: نصبت يوم الاثنين، بمقر المجلس الشعبي الوطني، مجموعة الصداقة الجزائر- فلسطين التي ستكون "الإطار التنسيقي لإعطاء الدبلوماسية البرلمانية ثقلا أكثر لصالح القضية الفلسطينية".
وأشرف نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني المكلف بالنشاط الخارجي، مندر بوذن، على مراسم التنصيب الرسمي لمجموعة الصداقة "الجزائر- فلسطين" بحضور السفير الفلسطيني بالجزائر فايز محمد محمود أبو عيطة، إلى جانب ممثل وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج عمر حرفوش، وعدد من رؤساء المجموعة البرلمانية الجزائرية الفلسطينية، النائب حمزة حملاوي ( عن حزب جبهة التحرير الوطني).
وبدوره، قال بوذن: "إن مجموعة الصداقة الجزائر- فلسطين, هي "مجموعة للأخوة الجزائرية الفلسطينية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى لدى قائدي البلدين والشعبين الشقيقين، وهي بمثابة تجديد التزام الجزائر مع كفاح الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة غير المنقوصة، بما فيها استعادة حقه كاملا بكل الوسائل وفقا لمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه".
وأضاف: "إن مجموعة الصداقة هذه "ستشكل الإطار التنسيقي لإعطاء الدبلوماسية البرلمانية ثقلا أكثر لصالح القضية الفلسطينية، وتحسيس المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية كاملة، اتجاه تمادي الاحتلال في تحدي الشرعية الدولية ومناوراته لفرض سياسة الامر الواقع والتملص من التزاماته وإفراغ كل الاتفاقيات من محتواها لتقويض مشروع إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة على أراضيها".
واعتبر بوذن، أن هذا التنصيب يأتي "كخطوة من خطوات الدعم اللامشروط للقضية الفلسطينية، ولما تقتضيه من تقدير وقداسة لدى الجزائر رئيسا و حكومة وشعبا.
من جهته, ثمن السفير الفلسطيني بالجزائر أبو عيطة، تنصيب مجموعة الصداقة الجزائر - فلسطين، قائلًا:" إن فلسطين تقدر الجهد الكبير الذي تبدله الدولة الجزائرية لدعم الشعب الفلسطيني، وإن هذه المجموعة البرلمانية المشتركة "تمثل القيادة الجزائرية ومواقفها من القضية".
وأردف أبو عيطة: " إن الوقوف "غير المشروط" والدعم الرسمي والبرلماني والشعبي "يؤكد بأن الجزائر تعتبر فلسطين قضية مركزية وهو ما لاحظناه في المواقف الشجاعة التي عبر عنها السيد عبد المجيد تبون حين اعتبر أن القمة العربية القادمة هي قمة فلسطين بدرجة أساسية".
وأشاد أبوعيطة، بموقف الجزائر وجنوب إفريقيا خلال القمة الإفريقية الأخيرة والمتعلق بتعليق عضوية الكيان الصهيوني كمراقب لدى الاتحاد الأفريقي، معتبرصا ذلك انتصار كبير للدبلوماسية الجزائرية وللقضية الفلسطينية".
وقال: "إن الفلسطينيين يدركون بأن الجزائر تدفع أثمان كبيرة نتيجة التزامها بالقضية الفلسطينية وكل القضايا العادلة في العالم".
ومن ناحيته، عبر حملاوي، عن التزام الطرف الجزائري "على العمل سوية رفقة أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني لتطوير العلاقة الأخوية والسعي الدائم لدعم وتعزيز التعاون بين البلدين والشعبين في كافة المجالات، خاصة في مجال النشاطات البرلمانية الثنائية والدولية والرقي بها إلى مستوى تطلعات الشعبين وبما يخدم مصالح البلدين ويحقق المزيد من التقارب والتعاون على كافة المستويات.