تاريخ النشر: 2021-11-07 | 16:14
تاريخ النشر: 2021-11-07 | 16:14
بغداد - وكالات: وصف المجلس الوزاري العراقي للأمن الوطني محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بأنه استهداف خطير لسيادة الدولة، مؤكدًا أن أجهزة الأمن ستعمل لكشف المتورطين في المحاولة.
وقال المجلس الوزاري للأمن الوطني، في بيان، "إن الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف الليلة الماضية منزل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بهدف اغتيال الكاظمي، يعد استهدافاً خطيراً للـدولة العراقية على يد جماعات مسلحة مجرمة قرأت ضبط النفس والمهنية العالية التي تتحلى بها قواتنا الأمنية والعسكرية ضعفاً؛ فتجاوزت على الدولة ورموزها، واندفعت إلى التهديد الصريح للقائد العام ولقواتنا".
وأضاف المجلس "لقد آلت قواتنا البطلة على نفسها أن تحمي أمن العراق وسيادته أمام كل من تسول له نفسه تحدي الدولة، وستقوم بواجبها الوطني في ملاحقة المعتدين ووضعهم أمام العدالة، كما فعلت خلال سنوات من الحرب على الإرهاب والانتصار عليه".
وتابع المجلس "ستعمل أجهزتنا الأمنية بكل ثبات؛ للكشف عن الجهات المتورطة في هذا الفعل الإرهابي، والقبض عليها، وتقديمها إلى المحاكمة العادلة".
وختم المجلس بيانه بالتأكيد على أن "من يظن أن يد قواتنا لا تصل إليه فهو وأهم، وليس هناك كبير أمام القانون، وليس هناك كبير على العراق".
وفي سياق آخر، أعلنت الحكومة العراقية أن سلاح الجو يعمل على تأمين أجواء العاصمة بغداد، بعد محاولة الاغتيال الفاشلة التي نجا منها الليلة الماضية رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة للحكومة العراقية يوم الأحد: "الأبطال في طيران الجيش العراقي يغطون سماء العاصمة بغداد".
ويأتي ذلك بعد تعرض منزل الكاظمي في المنطقة الخضراء الليلة الماضية للاستهداف بطائرة مسيرة.
وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، يوم الأحد، أن محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي جرت بثلاث طائرات مسيرة، فيما تمكنت القوات الأمنية من إسقاط 2 منها.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية "واع" عن وزارة الداخلية قولها "محاولة اغتيال رئيس الوزراء جرت بثلاث طائرات مسيرة تمكنت القوات الأمنية من إسقاط طائرتين منها".
وأكدت الوزارة أن "الطائرات كانت مختلفة الأحجام"، مشيرة إلى وجود "إصابات في صفوف حماية الكاظمي"، منوهة إلى أنه "تم فتح تحقيق بملابسات الحادث".