الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المجلس الوطني الفلسطيني .. بوابة جديدة للسياسات وفق منعطف المعطيات والتغيرات.

تشهد الحالة السياسية الفلسطينية حالة من السجال والجدال وأخرى من الهدوء والانفعال وقاسمهما المشترك الإجماع الوطني على نبذ الفرقة والانقسام والانفصال.

فقد جاءت دورة انعقاد المجلس الوطني المنوي عقدها خلال هذا الشهر وما انبثق عنها من اتفاقات وخلافات وآراء متعدة الاتجاهات إلا أنها أحدثت نقلة نوعية ايجابية بالتفكير السياسي الفلسطيني في ظل واقع ومعطيات السياسات و منعطف التحولات والتغيرات.

وفي ظل اجماع الكل الفلسطيني على ضرورة عقد المجلس الوطني تحت سقف وحدة الحال وصولاً للانخراط بمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يعطي مؤشرا إيجابياًً بأن هناك استجابة ضمنية للواقع السياسي المحلي والإقليمي.

فالخروج من عنق الزجاجة أصبح وشيكا برغم التفاؤل الحذر من خلال التصريحات التي أدلى بها قادة مكونات العمل الوطني الفلسطيني داخل اطار المنظمة مروراً بفصائل العمل الإسلامي السياسي اللذين أبدوا المرونة والليونة الإعلامية والسياسية برغبتهم المطلقة للانخراط بمنظمة التحرير وتفعيل دوائرها الراكدة منذ إزل قديم.

فالأحزاب السياسية المنطوية تحت اطار منظمة التحرير تحتاج لرافعة سياسية من خلال تجديد وجوهها وسياساتها من جديد بسبب بقاء مكونات منظمة التحرير ودوائرها ساكنة بفعل أوسلو وما آلت اليه من فشل وتعطيل للاتفاقيات التي أبرمت مع طرف الصراع الاسرائيلي.

وليس بالخافي على أحد غياب دور الأحزاب الوطنية الفلسطينية وتأثيرها على الواقع السياسي المعاصر جعلها تحتفظ بالشكل وغياب المضمون في ظل ظهور فصائل العمل السياسي الإسلامي التي تتمتع بقاعدة شعبية لا يمكن إغفال واغماض العين عنها.

فاليوم ليس بالأمس وكذلك الأمس لن يكون كالغد...

فالمعطيات المطروحة وفق السياسات وتغيراتها المتلاحقة يتوجب على صانع القرار الفلسطيني أن ينظر بعين الاعتبار والحسبان للمستجدات وتركيباتها السياسية وارتباطاتها الاقليمية والدولية وفق مفهوم عدم الإخلال والعبث بمنظومة التوازن الوطنية الفلسطينية التي أسست ودفعت ضريبة الانتماء للقضية منذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية.

فتجديد الشرعية ومكوناتها في أعلى هيئة قيادية التي تتمثل بمنظمة التحرير هي بمثابة إلزام والتزام لمواجهة تبعات المرحلة السياسبة التي يعيشها الواقع الفلسطيني بمختلف مكوناته في ظل انسداد الأفق السياسي جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي من جهة وبفعل الإنقسام الفلسطيني البغيض وما يترتب عليه من تكريس سياسة الانفصال وما سيلحق به من ويلات على الكل الفلسطيني.

فهنا لا بد من صانع القرار الفلسطيني ممثلاً بالرئيس أبو مازن بأن يعمل على لم الشمل والوحدة الداخلية انطلاقا من حركة فتح التي يرأسها والتي تمثل العمود الفقري للعمل الوطني حصنه المنيع وصولاً إلى كل فصائل العمل الفلسطيني على مختلف مكوناتها ومشاربها الفكرية مما يجعلنا بغنى عن التلويح تارةً والتهديد تارةً أخرى بالاستقالة والخروج من المشهد السياسي

فهناك استحقاقات متعددة الجوانب والأطراف يجب على صانع القرار الفلسطيني القيام بها وفي مقدمة أولوياتها القضايا الوطنية التى تمثل بالقدس و الاستيطان واللاجئين والأسرى وغيرها من القضايا الحياتية العالقة للمواطن الفلسطيني ووضع استراتيجية واضحة المعالم والمكونات للعمل السياسي في ظل الحديث عن فك الارتباط الكاثوليكي مع اوسلو وافرازاتها وأن تكون الخطوة الأولى سيدي الرئيس من على منبر الأمم المتحدة عبر خطابك المنتظر بالأيام المقبلة لكي تجدد وتؤكد على ما جاء به شهيدنا ياسر عرفات في خطابه الشهير بالعام 74 من داخل أروقة الأمم المتحدة

عندما تحدث عن مفهوم التوازن بين المقاومة المشروعة والسلام العادل.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط