تاريخ النشر: 2017-10-27 | 20:34
تاريخ النشر: 2017-10-27 | 20:34
أمد/ أدان المجلس الوطني للشباب الفلسطيني، وبأقصى عبارات الشجب والإدانة محاولة الاغتيال الجبانة التي تعرض لها اللواء توفيق أبو نعيم، قائد قوى الأمن بقطاع غزة، عقب انفجار وقع بسيارته أثناء خروجه من صلاة الجمعة، وحمل المجلس الاحتلال وأعوانه مسئولية هذا الجرم الآثم في محاولة فاشلة للنيل من روح المصالحة الوطنية، وخلط الأوراق على الساحة الفلسطينية.
مؤكداً على أن الرد العملي والحقيقي على هذه الجريمة وجرائم تغول الاستيطان بالضفة الغربية والقدس، يكمن في تسريع خطوات تعزيز المصالحة الداخلية ورص الصفوف، وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، على قاعدة أن البيت المنقسم على نفسه لا يقوى على الصمود، وبما ينسجم مع آمال وطموح شعبنا الذي يتطلع للوحدة وانهاء حقبة الانقسام ومعالجة آثاره المدمرة.
ومطالباً الجهات المختصة بالتحقيق الفوري في ملابسات هذه الجريمة النكراء، وسرعة كشف خيوطها أمام شعبنا، ومعاقبة الجناة ومن يقف خلفهم، وكل من يفكر بالمساس بأمن ووحدة شعبنا وجبهته الداخلية.
كما وهنأ المجلس الوطني للشباب الفلسطيني، اللواء أبو نعيم بنجاته من محاولة الاغتيال متمنياً له التعافي سريعاً، معرباً عن أمله أن يتمكن الشعب الفلسطيني من تجاوز هذه المرحلة الحساسة التي تتطلب من كل الأطراف الفلسطينية، اليقظة والحرص والعمل الدؤوب بما يؤسس لمرحلة فلسطينية جديدة قائمة على الوحدة والمصالحة، كرد طبيعي على كل أعداء شعبنا وقضيته.