تاريخ النشر: 2020-10-27 | 15:45
تاريخ النشر: 2020-10-27 | 15:45
محافظات: أشادت قوى فلسطينة، بتأييد رؤية الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام سيشجع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي على التحرك الفعلي، لعقد المؤتمر وفق قرارات الشرعية الدولية.
قال أمين سر المجلس الوطني محمد صبيح، إن الإجماع على تأييد رؤية الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام سيشجع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي على التحرك الفعلي، لعقد المؤتمر وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأكد صبيح، أن تصريحات المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة كيلي كرافت الرافضة لمبادرة السلام العربية غير مقبولة، مضيفاً أن إدارة ترمب تدعو إلى الكراهية والعدوان، وأنها تبتز المنطقة بمواقف غير قانونية ومعادية للقانون الدولي.
بدوره، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر، أن جلسة مجلس الأمن الدولي، جددت رفض العالم كله لخطة ترمب- نتنياهو.
وأوضح الطاهر في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن المجتمع الدولي تمسك بعدالة قضيتنا، وعبر عن وقوفه معها، مؤكدا أن شعبنا وقيادته مع السلام القائم على أساس استعادة كامل الحقوق الوطنية، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
من جانبه، أكد الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت، أن مواقف دول العالم خلال جلسة مجلس الامن أكدت رفض السياسة الأميركية-الاسرائيلية التي تشرعن الاستيطان وتهود القدس، مشدداً على وجود إجماع دولي رافض تلك السياسات.
ونوّه رأفت في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إلى تواصل الاتصالات الفلسطينية مع الأمم المتحدة ودول العالم وفي مقدمتها جنوب افريقا والدول العربية بهدف البناء على مخرجات جلسة، والتحضير للجلسة المقبلة لمجلس الأمن بداية العام المقبل.
من جهتها، دعت حركة الجهاد الإسلامي، إلى استغلال المواقف الدولية الداعمة لحقوق شعبنا، والتي ظهرت خلال جلسة مجلس الامن الدولي، لفرض المواقف الفلسطينية على الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.
وقال القيادي في الحركة خالد البطش، لإذاعة صوت فلسطين، يوم الثلاثاء، إن المواقف الدولية في مجلس الأمن الدولي داعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني، باستثناء أميركا وإسرائيل، مضيفا أن إعلان تمسكهما بـ "صفقة ترامب" ورفضهما الاعتراف بحقوق شعبنا، من شأنه إلغاء أي حق لأبناء شعبنا على أرضهم.
وأضاف البطش أن الرد على المواقف الأميركية الإسرائيلية، يتطلب المضي قدما في إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الفلسطينية.
وقي ذات السياق، أكدت حركة حماس، أن الإجماع الدولي خلال جلسة مجلس الأمن الدولي تجاه القضية الفلسطينية ورفض "صفقة ترامب" وكل إجراءات الاحتلال، يدلل على مركزية القضية الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم لإذاعة صوت فلسطين إن ما جرى في مجلس الأمن يؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت حاضرة في مكونات النظام الدولي، وما زالت تمتلك الوجود الكافي ليؤيدها غالبية شعوب العالم، ما يؤكد عزلة الموقف الأميركي- الاسرائيلي الذي يعادي الحق الفلسطيني.
وأضاف قاسم أن جلسة مجلس الأمن أكدت أن التسارع المحموم في التطبيع لم يضعف أحقية شعبنا ولا أفضلية قضيته في المؤسسات والمنظمات الدولية، وأن هذه القضية تمتلك من القدرة ووضوح الحق فيها لتظل حية حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.