تاريخ النشر: 2021-07-26 | 15:00
تاريخ النشر: 2021-07-26 | 15:00
طهران: اندلعت احتجاجات وسط العاصمة الإيرانية طهران، يوم الاثنين، ضد النظام والحكومة الإيرانية، في حين ردد المحتجون هتاف: "لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران"، وفق ما أفادت به قناة "در تي في" الإيرانية المعارضة.
دوشنبه چهار مرداد ۱۴۰۰: فریاد «نه غزه، نه لبنان، جانم فدای ایران» در #تهران طنین انداز شد.#آبان_ادامه_دارد pic.twitter.com/dUdBezJfVy
— Niloofar Gholami (@NilooGholami) July 26, 2021
وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي، المحتجين وهم يجوبون شارع "جمهوري" في طهران، ويدعون القوات الأمنية للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.
ولم تتضح بعد دوافع تلك الاحتجاجات العفوية التي جابت أحد أهم شوارع العاصمة طهران، وجاءت بعد بدء أول يوم من الدوام الرسمي في طهران، بعدما عطلت السلطات هذه المحافظة مدة ستة أيام بسبب تفشي فيروس كورونا.
#تهران، خيابان جمهورى
— Dariush Zand داریوش زند (@Dariush_Zand) July 26, 2021
"ايرانى با غيرت حمايت حمايت"
۴ امرداد ماه ۱۴۰۰#اعتراضات_سراسری pic.twitter.com/ZrINsaMtCH
وشهد العديد من المدن الإيرانية على مدى الأيام الماضية، من بينها: أصفهان، وتبريز، ولرستان، وبجنورد، احتجاجات شعبية مؤيدة للمحتجين العرب في محافظة خوزستان الواقعة جنوب البلاد على خلفية أزمة المياه التي تعاني منها المحافظة.
وتشهد مدن واسعة من محافظة خوزستان ،على مدى الأيام التسعة الماضية، احتجاجات شعبية مناهضة للنظام والحكومة رفعت شعارات ضد المرشد علي خامنئي، فيما أقدمت السلطات على شن حملة ضد المحتجين أسفرت عن مقتل تسعة متظاهرين واعتقال أكثر من 100 آخرين، وفقا لما ذكرته منظمة ”هرانا“ الحقوقية الإيرانية.
تظاهرات در #تهران pic.twitter.com/ePHJcw0j9w
— Amir Reza Amir Bakhtiar (@amirbakhtiar) July 26, 2021
واعترفت السلطات الإيرانية بمقتل اثنين من المحتجين، لكنها اتهمت جماعات _وصفتهم بـ"المشاغبين"_ بأنها وراء عمليات إطلاق النار على المحتجين، ولقي ضابط من قوات الشرطة مصرعه وأصيب 14 آخرون بجروح في مدينة معشور العربية بمحافظة خوزستان الثلاثاء الماضي.
ولم تعلن السلطات بعد، عن أعداد المعتقلين بشكل رسمي، كما لم يتم الإفراج عن أي منهم، فيما أمر رئيس السلطة القضائية الإيرانية، الأحد، رئيس قضاة محافظة خوزستان بالإفراج عن المعتقلين ممن شاركوا في الاحتجاجات بشكل سلمي.
وزعم الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأحد، أن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها خوزستان، تقف وراءها أياد وصفها بـ"المعادية للنظام الإيراني"، وقال في كلمة له خلال اجتماع لمجلس الوزراء الإيراني، إن "وراء أحداث خوزستان عصابات واستفزازات بعض التيارات الداخلية".