الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المحرضون والمعلقون

لا يخلو تصريح صحفي لرئيس حكومة الاحتلال من توجيه تهمة التحريض على "العنف" لهذه الجهة أو تلك، وقائمة المحرضين لديه بدأها بالرئيس الفلسطيني وحكومته، قبل أن يضم إليهما حركتي فتح وحماس، ومؤكد أن باقي الفصائل الفلسطينية لم يسقطها من حساباته، ولم يتوقف عند هذا الحد بل اضاف إليهم الحركة الاسلامية داخل الخط الأخضر وبعض النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي كما جاء في خطابه أمام الكنيست، ولم يكتف نتانياهو بهذه القائمة الطويلة من المحرضين بل وجه تهمة التحريض لبعض الدول الإقليمية دون أن يذكرها، والمضحك أن تهمة التحريض عند نتانياهو تحولت إلى هاجس يطارده في أحلامه، حيث استيقظ من واحدة منها ليتهم المفتي الحاج أمين الحسيني بأنه من حرض هتلر على "الهولكوست".

الحقيقة التي نتفق فيها مع نتانياهو أن جملة من العوامل التحريضية تقف خلف الأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، وطالما تواجد التحريض ستواصل الهبة الشعبية مسيرتها حتى وإن هدأت موجاتها لأيام لن تلبث أن تعود، ومن الصعب رصد حدودها وأدواتها سيما وأن التحريض تغلغل في جيل لا يريد لمستقبله أن يبقى رهن التنصل الإسرائيلي لحقوق شعبه من جهة والعجز الفلسطيني من جهة ثانية، جيل آمن بأن عليه أن يمتلك المبادرة ليكسر بها جدار الصمت الدولي، والواضح أنه يريد أن يخوض تجربته انطلاقاً من قناعاته التي أرضعها له الواقع.

نعم هناك منظومة تحريضية لم يهدأ ضجيج آلياتها على مدار السنوات السابقة، ونتانياهو يعرف قبل غيره أن قائمة المحرضين التي أعدها والقابلة للزيادة طولاً وعرضاً ليست سوى ذر للرماد في العيون، وأن المحرض الحقيقي الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن الاحداث صغيرها وكبيرها يكمن في اليمين الاسرائيلي المتطرف الذي بات يمسك بتلابيب السياسة الإسرائيلية، تلك السياسة التي باتت المحرض الأكبر وما دونها يكاد يقتصر دوره على التعليق لا التحريض، إن السلالة التي خرجت من رحم هذه السياسة تحمل في جيناتها قوة تحريضية تكفي لإشعال الأخضر واليابس في المنطقة.

قد يكون من المفيد لحكومة نتانياهو وهي تعد بنك أهدافها بالمحرضين ألا تتجاهل المحرضين الحقيقين وهم:

أولاً: تنصل حكومة الاحتلال من حل الدولتين والضرب بعرض الحائط للاتفاقات الموقعة وإجهاض اي مبادرة يمكن أن تقود لحل يستند على فكرة الدولتين.

ثانياً: سياسة التوسع الاستيطاني بهدف خلق واقع على الأرض ينسف فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

ثالثا: عربدة عصابات المستوطنين بدعم ورعاية من قبل جيش الاحتلال، والذي تحول سلوكهم اليومي إلى إرهاب فاق في تفاصيله ما كانت تفعله عصابات المافيا.

رابعاً: إنتهاك حرمة المسجد الأقصى من قبل قيادات إسرائيلية وعناصر يمينية بحجة هيكلهم المزعوم.

خامساً: التغول على الشعب الفلسطيني بحروب مدمرة وحصار قاتل وحواجز مذلة وإعتقالات متواصلة.

إن أرادت حكومة نتانياهو أن تخمد النار التي اشعلتها بسياستها الحمقاء فعليها أن تلاحق المحرضين الحقيقين لا أن تجعل من المعلقين هدفاً لها.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط