تاريخ النشر: 2016-08-28 | 10:18
تاريخ النشر: 2016-08-28 | 10:18
أمد / تل أبيب : تستأنف المحكمة العسكرية الإسرائيلية في مدينة يافا صباح اليوم الأحد، جلسات محاكمة الجندي القاتل "إليئور أزاريا"، الذي أعدم الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل، بينما كان مصابًا بجروح خطيرة وعاجز عن القيام بأية حركة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن المحكمة ستستأنف اليوم محاكمة الجندي "أزاريا" بعد توقف استمر شهرًا، حيث سيستمع قضاة المحكمة إلى شهادة الجنود الذين استدعهم وكلاء "أزاريا".
وأوضحت أن هؤلاء الجنود سيحاولون في إفاداتهم إثبات ما قاله الجندي من "أنه شعر بأن حياته كانت معرضة للخطر، ولهذا السبب أطلق النار على الشريف". حسب زعمهم
وستعقد المحكمة هذا الأسبوع أربع جلسات يتوقع أن يدلي فيها جنود من وحدة "شمشوم"، وبعضهم تواجد في موقع جريمة إعدام الشريف، بشهاداتهم.
وكان هؤلاء الجنود أدلوا بشهادات أمام محققي الشرطة العسكرية، وأحدهم حوكم بمخالفة آداب في أعقاب تفوهاته ضد قائد سريتهم "توم نعمان"، الذي شهد ضد "أزاريا"، وسيدلي هذا الجندي بشهادة يتوقع أن يدعي خلالها بأن نعمان كذب في إفادته أمام المحكمة.
وتشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن عددًا من الشهود الذين سيدلون بإفاداتهم هذا الأسبوع، سيتحدثون لصالح الجندي القاتل.
وكان قائد اللواء الذي يخدم فيه أزاريا العقيد "ياريف بن عزرا"، وقائد الكتيبة "دافيد شبيرا"، وقائد السرية "توم نعمان" أكدوا خلال شهاداتهم في المحكمة العسكرية "أنه لم يكن هناك أي خطر، وأن إطلاق أزاريا النار على الشريف كان مناقضًا للتعليمات ولـ "قيم" الجيش الإسرائيلي".
وقال "نعمان" في شهادته "لم أشعر بوجود خطر من جانب الشريف"، و"إليئور" قال لي إنه أطلق النار لأن الشريف يجب أن يموت، بادعاء أنه طعن جنديًا، أصيب بجروح طفيفة".