تاريخ النشر: 2019-08-25 | 12:26
تاريخ النشر: 2019-08-25 | 12:26
أمد/ رام الله: دعا وكيل وزارة الإعلام في رام الله يوسف المحمود، وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية إلى جعل السابع والعشرين من الشهر الجاري، الذي يصادف اليوم الوطني للشهداء المحتجزة جثامينهم، يوما اعلاميا مفتوحا لتسليط الضوء على قضية احتجاز الاحتلال الإسرائيلي للجثامين، واكد المحمود اهتمام سيادة الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية بهذا الملف ومتابعته.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الإعلام ضمن برنامج "واجه الصحافة"، في مقر الوزارة برام الله الأحد، بعنوان "آخر التطورات في قضية احتجاز الاحتلال الإسرائيلي لجثامين الشهداء والاعلان عن اليوم الوطني لاستردادها".
وبيّن عضو الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء سالم خلة، أن الحملة نجحت بتحرير 121 جثماناً من مقابر الأرقام الاسرائيلية، وأكد على ان دولة الاحتلال الإسرائيلي هي الوحيدة التي تنتهك حقوق الموتى بابشع الأشكال.
وأضاف خلة، بأن قرار ما يسمى الكابينيت الإسرائيلي "المجلس الوزاري المصغر"، باحتجاز هذه الجثمانين، انما هو عقاب جماعي يطال الشهيد وعائلته، مطالبا بضرورة تفعيل هذا الملف بالمحافل الدولية.
ودعا أبناء شعبنا بضرورة المشاركة في الفعاليات المركزية بمحافظات الوطن، في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء في الـ27 من الشهر الجاري، تحت عنوان "بدنا أولادنا".
بدوره، أكد عيسى قراقع، عضو اللجنة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المتحجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، أن دولة الاحتلال هي الدولة الوحيدة التي تسعى الى تشريع قوانين لاحتجاز الجثامين، وتستمر بالادعاء بأن تسليم الجثامين يشكل خطر على أمنها.
وساوى قراقع، بين إجراءات الاحتلال باحتجازها لهذه الجثامين في مقابر تحمل أرقاماً وإجراءات النازية التي كانت تحرق جثامين القتلى، مشدداً على أن استمرار هذ الاحتجاز، يؤكد مصداقية ما كشف مؤخرا عبر وسائل اعلام، من ضمنها إسرائيلية، بأن إسرائيل تقوم بسرقة أعضاء جثامين الفلسطينيين، والمتاجرة بها، وان حكومة الاحتلال تحاول اخفاء جرائمها من خلال هذا الاحتجاز، الذي يطال حتى اللحظة 253 جثماناً.
وشدد محامي ملف الجثامين المحتجزة، محمد أبو اسنينة، أن هناك مراوغة في محاكم الاحتلال فيما يتعلق باحتجاز الجثامين، حيث انه بعام 2017 أصدرت ما تسمى المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا بامهال حكومة الاحتلال ستة اأشهر، من أجل إصدار قانون يبيح احتجاز الجثامين.
وأفاد أبو سنينة، بأن استمرار الاحتلال باحتجازها، يعتبر جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي.
وختم والد الشهيد نسيم أبو رومي المتحجز جثمانه، بأن الاحتلال يقوم بشن عقاب جماعي يطال عائلات بأكملها، ويحرمها من دفن ابنائها.