الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المخابرات الأمريكية ترصد تحركات عسكرية إيرانية في 5 دول عربية وقائمة عقوبات في انتظارها

المخابرات الأمريكية ترصد  تحركات عسكرية إيرانية في 5 دول عربية وقائمة عقوبات في انتظارها

تاريخ النشر: 2020-01-07 | 19:01

أمد/ طهران - وكالات: أشارت معلومات استخباراتية أمريكية إلى وجود تهديد بشن هجوم وشيك ضد أهداف أمريكية، حسبما صرح اثنان من المسؤولين الأمريكيين، لذا تم وضع قوات أمريكية وبطاريات صاروخية للدفاع الجوي في جميع أنحاء الشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى الاثنين، لإسقاط أي طائرات إيرانية "محتملة" دون طيار،

وتقول الشبكة الأمريكية CNN، إن هذا التأهب يعكس التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب الضربة الأمريكية بالطائرات دون طيار، التي وقعت الأسبوع الماضي والتي أودت بحياة القائد العسكري الإيراني البارز قاسم سليماني.

وقد زعم المسؤولون الأمريكيون أن الضربة ضد الجنرال نُفذت لمنع هجوم "وشيك" في المنطقة كان من شأنه أن يعرض حياة الأمريكيين للخطر، لكنهم رفضوا حتى الآن تقديم تفاصيل عن المعلومات الاستخبارية.

وقالت CNN إن المخابرات الأمريكية "لاحظت أن إيران نقلت معدات عسكرية، بما في ذلك طائرات دون طيار وصواريخ باليستية، خلال الأيام القليلة الماضية".

وقال مسؤولون أمريكيون إن التحركات "ربما تكون محاولة إيرانية لتأمين أسلحتها من ضربة أمريكية محتملة، أو وضعها في مواقع لشن هجماتها الخاصة".

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين في إشارة إلى حالة التأهب الشديد ليلة الاثنين "كانت هناك مؤشرات على أننا نحتاج إلى مراقبة التهديدات بشكل أوثق مما يجري بالفعل". بينما قال المسؤول الثاني إن "جميع بطاريات باتريوت والقوات في المنطقة في حالة تأهب قصوى ضد "تهديد وشيك بهجوم".

وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن إيران وضعت صواريخ على متن طائراتها التي استخدمت في هجمات أخرى، بما في ذلك الهجوم الكبير على منشآت النفط السعودية العام الماضي. وقال المسؤولون إنه بينما كانت القوات في حالة تأهب قصوى بالفعل لعدة أيام ، إلا أنها كانت أكثر يقظة ليلة الاثنين.

وقالت الشبكة إنه "بناءً على المعلومات الاستخباراتية، كانت الولايات المتحدة تراقب الهجمات المحتملة على المواقع الأمريكية في العراق والكويت والسعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن. وأصدرت الإدارة البحرية الأمريكية يوم الاثنين تحذيرا للسفن التجارية العاملة في الشرق الأوسط بأنه "لا تزال هناك إمكانية لاتخاذ إجراء إيراني ضد المصالح البحرية الأمريكية في المنطقة".

ووصف وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الضربة الجوية بأنها "إرهاب دولة".

وقال "هذا عمل عدواني ضد إيران وهو بمثابة هجوم مسلح ضد إيران، وسنرد. لكننا سنرد بشكل مناسب وليس عشوائيا". وأضاف: "سنرد بشكل قانوني. نحن لسنا أشخاصا بلا قانون مثل الرئيس ترامب."

وفي وقت لاحق، قال مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين إنه كانت لدى الولايات المتحدة معلومات مخابراتية أدت إلى مقتل سليماني.

وقال أوبراين للصحفيين في البيت الأبيض "كان يخطط للقتل ومهاجمة المنشآت الأمريكية والدبلوماسيين والجنود والبحارة والطيارين ومشاة البحرية (الذين) كانوا موجودين في تلك المنشآت."

ولم يقدم أوبراين تفاصيل إضافية عن التهديد، قائلاً فقط إن الولايات المتحدة لديها "أدلة قوية".

فيما سارعت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا للعمل على استمرار الحوار مع إيران حول الاتفاق النووي الذي أبرمته عام 2015 وذلك رغم أن طهران اتخذت من الخطوات ما كاد يقضي عليه بعد أن قتلت الولايات المتحدة أبرز قادتها العسكريين.

ففي أول رد فعل رسمي على مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، قالت إيران إنها ستتخلى عن كل القيود على تخصيب اليورانيوم فيما يمثل انتهاكا جديدا لأحد المقومات الرئيسية للاتفاق الذي أبرمته مع ست قوى عالمية.

ولأن إيران لم تذكر الحد الذي ستصل إليه في تخصيب اليورانيوم كما أنها أكدت على استمرار التعاون مع مفتشي الأمم المتحدة الذين يراقبون أنشطتها النووية، فقد وجد مسؤولو الاتحاد الأوروبي عناصر إيجابية في البيان وإمكانية للتهدئة.

وفي الوقت نفسه، سيعقد وزراء الخارجية بدول الاتحاد الأوروبي اجتماعا استثنائيا يوم الجمعة، لبحث سبل إنقاذ الاتفاق عن طريق الضغط إذا اقتضت الضرورة في خطوة قد تؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران.

وقال دبلوماسي أوروبي "الاتفاق كاد أن يصبح جثة هامدة. لكننا سنبذل قصارى جهدنا لإبطاء المنحدر الذي سارت فيه الأمور نحو الانتشار النووي والحد منه ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن الاتفاق الذي وقعته إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لم ينته بعد وإن الاتصالات بين الجانبين متواصلة.

وأضاف المتحدث "هدفنا مازال إنقاذ الاتفاق. ونجري محادثات بهذا الصدد".

وكما هو الحال منذ قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق في 2018، وجدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا نفسها تؤدي دور الوسيط، محاولة إقناع إيران بالالتزام بالاتفاق والجانب الأميركي بأن الدول الثلاث حلفاء يتحلون باليقظة ولن تخدعهم طهران.

وفي بيان مشترك صدر عقب الإعلان الإيراني الخاص بالتخصيب النووي، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن ثمة "حاجة ملحة للتهدئة".

محاولة فرنسا وبريطانيا وألمانيا للحفاظ على الاتفاق النووي فشلت لأن الدول الأوروبية الثلاث لم تعد قادرة على تقديم شيء يذكر لإيران

وقال الزعماء الثلاثة "نحن نطالب إيران على وجه الخصوص بالإحجام عن أي أعمال عنف أخرى أو في مجال الانتشار النووي ونحث إيران على الرجوع عن كل التدابير التي لا تتمشى مع الاتفاق" النووي.

وفي أعقاب مقتل سليماني، الذي جاء ردا على تصاعد الهجمات على مواقع أميركية من جانب فصائل مدعومة من إيران في العراق، ارتفعت حدة التوترات في المنطقة إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عشر سنوات الأمر الذي زاد من صعوبة الوساطة.

ومما زاد من مشاعر الإحباط في الجانب الأوروبي أنه لم يتلق إخطارا مسبقا بقرار ترامب قتل سليماني رغم ما ينطوي عليه من إمكانية زعزعة استقرار المنطقة.

وفي معرض تفسير البيان الإيراني، قال خبراء نوويون إنه يترك الباب مفتوحا أمام المحادثات. كما رأوا جانبا إيجابيا في عدم تهديد إيران بتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء تبلغ 20 في المئة وهي خطوة مهمة تحققت لها قبل عام 2015 وقرّبتها بشدة من مستوى النقاء 90 في المئة اللازم لصنع القنابل النووية، وكذلك في استمرار عمليات التفتيش التي تنفذها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال مارك فيتزباتريك الباحث المتخصص في منع الانتشار النووي بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية "هذا أخف مما كان من الممكن أن يصل إليه الأمر ويبقي مجالا لإمكانية إجراء مفاوضات".

وأضاف "إنه لنذير سوء أن تعلن إيران رفع كل القيود. لكن علينا أن نترقب ما ستفعله فعليا".

بينما قال دبلوماسيون أوروبيون إن الأولوية القصوى هي منع مزيد من التصعيد صوب الصراع المسلح فقد أبدوا قلقهم من التحركات الفجائية التي تقوم بها إدارة ترامب كما أنهم يدركون أنه ليس لديهم شيء يذكر يقدمونه لإيران لكي تلتزم بالاتفاق.

فقد سبق أن تحدثت فرنسا عن تزويد إيران بتسهيلات ائتمانية للتخفيف من ضغوط العقوبات الأميركية وأنشأت بريطانيا وفرنسا وألمانيا آلية دفع للمساعدات الإنسانية والتجارة في المواد الغذائية لكنها لم تعمل رغم مرور عام على ذلك.

وعموما فقد عجزت الدول الثلاث عن تحقيق ما تريده إيران على أرض الواقع لكي يظل الاتفاق قائما ألا وهو نهاية العقوبات وحرية بيع النفط. غير أن إمكانية تحقق ذلك تبدو أقل ترجيحا الآن بعد مقتل سليماني.

وإذا اضطر الجانب الأوروبي للاختيار فلن يكون أمامه خيار يذكر سوى الانحياز لإدارة ترامب. ولهذا جاء البيان الألماني البريطاني الفرنسي المشترك شديد اللهجة تجاه إيران فأشار إلى ما وصفه بدورها السلبي في المنطقة ولم يشر على الإطلاق إلى الضربة الجوية الأميركية التي استهدفت سليماني.

وربما يرضي ذلك واشنطن لكنه سيثير سخط إيران.

وقال دبلوماسي غربي "إذا نظرت إلى الكيفية التي جاء عليها رد فعل القوى الأوروبية الثلاثة تجد أنها تقترب شيئا فشيئا من الأميركيين. لا أرى أنها ستغير هذا المسار لكن عليها أيضا إبقاء الحوار مفتوحا مع إيران. إنها مسألة توقيت".

وإلى جانب الدفع باتجاه استمرار المحادثات يعمل المسؤولون الأوروبيون على استكشاف وسائل الضغط التي يمكنهم استخدامها لتوجيه إيران إلى الوجهة المرغوبة.

ويتضمن الاتفاق النووي آلية لفض المنازعات يمكن في حالة تفعيلها أن تزيد الضغوط بشدة على الجمهورية الإسلامية بما يقرب الأمور من إمكانية العودة لفرض عقوبات الأمم المتحدة التي ألغيت بمقتضى الاتفاق النووي.

وقال المسؤولون إن مثل هذه الخطوة قد تتخذ سريعا ربما هذا الأسبوع إذ أن من المقرر أن يناقشها وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة.

غير أنه ليس من الواضح ما سيكون عليه رد الفعل الإيراني أو ما إذا كانت إدارة ترامب ستعتبر ذلك خطوة كافية.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط