تاريخ النشر: 2022-03-10 | 20:02
تاريخ النشر: 2022-03-10 | 20:02
واشنطن: أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، أفريل هاينز، يوم الخميس، أن أوكرانيا تشغل أكثر من 10 مختبرات بيولوجية مرتبطة بمشروعات دفاعية وصحية، مشيرة إلى أن الحكومة الأمريكية قدمت لكييف مساعدات في مجال السلامة البيولوجية.
وقالت هاينز، خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي: "أوكرانيا تشغل أكثر من 10 مختبرات بيولوجية، وما تعمل عليه تلك المختبرات هو مشروعات تتعلق بالاستجابة الدفاعية والصحية".
وأضافت هاينز: "أعتقد أن الحكومة الأمريكية تساعد أو على الأقل قدمت مساعدة في الماضي فيما يتعلق بالسلامة البيولوجية، وهو ما نفعله مع دول عدة حول العالم".
وتعقيبًا، أكد مقدم برامج قناة "فوكس نيوز" تاكر كارلسون صحة التصريحات الروسية حول المختبرات البيولوجية في أوكرانيا، مستشهدا بتصريحات لنائبة وزير الخارجية الأمريكي فيكتوريا نولاند.
وأضاف: "أكدت فيكتوريا نولاند تحت القسم في جلسة استماع علنية، أن المعلومات الروسية مضللة، ووصفوها لعدة أيام بأنها كاذبة ونظرية مؤامرة ومجنونة. لكنها في الواقع صحيحة كليا وصادقة".
وشكك كارلسون في موقف البنتاغون حين وصف اتهامات روسيا بأنها غير صحيحة في الوقت الذي أكدت فيه نائبة وزير الخارجية الأمريكي فيكتوريا نولاند، وجود "هذه المختبرات" في أوكرانيا.
وتابع الصحفي: "قالت نولاند إن ما كانوا يفعلونه في تلك المختبرات كان خطيرا ومخيفا للغاية لدرجة أن وقوع الأبحاث المزعومة من تلك المعامل في أيدي القوات الروسية مسألة "مثيرة للقلق".
كما أشار إلى أن أوكرانيا هي "أفقر دولة في أوروبا"، ومن الصعب تخيل أن هذا هو المكان المناسب للبحوث البيولوجية.
وقال: "يمكن أن تفترض أن هذه ليست مختبرات دوائية، على الأرجح هم لا يطورون دواء جديدا ضد سرطان الدم".
وأضاف: "من كلمات نولاند، يمكن أن نستنتج أنه يجري العمل على بحوث عسكرية وأسلحة بيولوجية هناك".
وبدورها، ونوهت المسؤولة الأميركية إلى أن أوكرانيا تملك حوالي 12 مختبرا للأبحاث الحيوية "وعلى حد فهمي كلها تعمل على تحسين الدفاعات الحيوية لأوكرانيا فيما يخص الاستجابة الخاصة بالأجهزة الصحية".
وكانت فيكتوريا نولاند، مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية، قالت قبل أيام في جلسة أمام مجلس الشيوخ الأميركي، إن "حكومة الولايات المتحدة قلقة بشأن وقوع أي من هذه المواد البحثية بين أيدي الروس إن اقتربت" من المراكز البحثية.
وقالت هاينز ردا على سؤال يتعلق بتصريح نولاند، إن معظم مراكز الأبحاث في العالم تبقي على مواد خطرة لدراستها، مشيرة إلى أن ما قصدته مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية، هو أن هذه المواد تبقى عادة في بيئة سليمة منعا لانتقالها خارج المباني.
وأكدت أن المخاوف تكمن في سرقة تلك المواد المخبرية وإساءتها وأنه يمكن استغلال مواد غير مخصصة كأسلحة بيولوجية للإضرار بالمجتمعات المحلية.
وقالت إن الولايات المتحدة كانت قد دعمت تلك المراكز الأوكرانية فيما يخص بالسلامة البيولوجية وهو أمر قمنا بفعله حول العالم في دول مختلفة.
وأضافت موضحة أن المقصود بالسلامة الحيوية هو تحسين طرق الاستجابة للأوضاع التي تهدد السلامة العامة، مثل جائحة ما أو تفشي مرض في الدولة، وهذا قد يتضمن منح استشارات حول كيفية التعامل مع الأمراض وفتح قنوات الاتصال مع المجتمع الدولي لإخطاره في حال انتشار مرض ما.