الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المخاوف تحيط بقمة العرب والاتحاد الأوروبي قبل انعقادها

المخاوف تحيط بقمة العرب والاتحاد الأوروبي قبل انعقادها

تاريخ النشر: 2019-02-05 | 14:27

أمد/ بروكسل – رويترز: عندما جرى التخطيط لقمة بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية لأول مرة في العام الماضي، كان من المتوقع أن تكون بداية صداقة جديدة عبر البحر المتوسط لكن بعد بضعة أشهر تغير المشهد.

يأمل الاتحاد الأوروبي أن يساعد تحسين العلاقات مع جيرانه العرب على تعزيز سياساته، لا سيما مكافحة الهجرة غير المشروعة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

لكن بعد مقتل صحفي في إحدى القنصليات السعودية في أكتوبر تشرين الأول الماضي، يقول المسؤولون الأوروبيون الذين يساعدون في الإعداد للقمة التي تعقد في يومي 24 و25 فبراير شباط في مصر إنهم يركزون الآن بشكل أساسي على الحد من الحرج.

وقال أحد الدبلوماسيين الأوروبيين "كانت الفكرة هي منحهم معاملة تفضيلية والبدء في التعامل معهم بشكل أكبر، ومعرفة ما يمكننا فعله بشأن الهجرة... لكننا الآن في وضع غير مناسب لأن بعض قادة (الجامعة العربية) ليسوا مفضلين لدينا".

وقبل ثلاثة أسابيع فقط على انعقاد القمة، لم يؤكد قادة الاتحاد الأوروبي بعد مشاركتهم.

وانتهى اجتماع على مستوى أقل لوزراء خارجية الدول العربية والاتحاد الأوروبي يهدف إلى وضع جدول أعمال للقمة يوم الاثنين في بروكسل دون التوصل إلى اتفاق بشأن بيان مشترك.

وعندما كانت فيدريكا موغريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تشرح في مؤتمر صحفي سبب عدم التوصل لاتفاق، قاطعها الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وقال أبو الغيط إن ثمة تعقيدات على الجانب الأوروبي أكثر من الجانب العربي. وفي مؤشر على الخلاف الودي لكن العلني، ردت موغريني قائلة "سوف أقول عكس ذلك".

يريد الاتحاد الأوروبي التركيز في قمة هذا الشهر على الهجرة، لكن هذا مجال محفوف بالمخاطر نظرا للخلاف الشديد بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن.

وقال مسؤول آخر بالاتحاد الأوروبي عن المحادثات رفيعة المستوى التي تجرى هذا الشهر "من الصعب للغاية تنظيم هذه القمة وإيجاد موعد إذ لا يريد أحد ذلك حقا".

وأضاف "بالنسبة للاتحاد الأوروبي، الأمر كله يتعلق بالهجرة، ولكن هناك الكثير من الموضوعات الحساسة التي لا يفضل الناس تناولها".

السعودية والسودان وسوريا

كان التغيير الرئيسي في العلاقة الأوروبية العربية في الأشهر الأخيرة يتمثل في انهيار الموقف العالمي من الزعيم العربي الثري والمؤثر، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

كانت علاقة الغرب بالسعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم وثاني أكبر مستورد للأسلحة، حجر الأساس لعلاقاته بالعالم العربي منذ عشرات السنين.

لكن الحاكم الفعلي للمملكة جرى تجنبه منذ مقتل الصحفي السعودي الذي كان يقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر تشرين الأول. ونفت الرياض في البداية مقتله ثم قدمت روايات متضاربة. وتقبل الآن أن عناصرها قتلوه، لكنها تقول إن قيادتها لا علاقة لها بالأمر.

وقد وصل عادل الجبير، وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، إلى اجتماع يوم الاثنين في بروكسل وهو يتحدث وكأن شيئا لم يتغير إذ قال إن الأطراف واجهت تحديات مشتركة مثل مكافحة التطرف والإرهاب وإن هناك أيضا عروضا كبيرة تتعلق بالتجارة والاستثمار.

لكن العلاقات ليست كما كانت في السابق. وقالت مصادر أوروبية إن حضور حدث مع ولي العهد السعودي أمر صعب بالنسبة لبعض الزعماء الأوروبيين الذين اتهمتهم بالفعل جماعات معنية بحقوق الإنسان بالتعامل معه في اجتماع لدول مجموعة العشرين في نوفمبر تشرين الثاني.

وليس ولي العهد السعودي الأمير محمد هو الضيف الوحيد غير المناسب بالنسبة للاتحاد الأوروبي. ففي الأسابيع الأخيرة، أبدت دول عربية تضامنها مع الرئيس السوداني عمر البشير، الذي يواجه أقوى مظاهرات مناهضة للحكومة منذ أن وصل إلى السلطة قبل 30 عاما.

والبشير أيضا شخص غير مرغوب فيه لبعض الأوروبيين. وهو مطلوب في جرائم حرب لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وقال مسؤول من الاتحاد الأوروبي "لا نتعامل معه بشكل مباشر لكننا نتعامل مع السودان... بإمكانهم إرسال شخص آخر".

ثمة شخص آخر غير مرحب به أكثر عند الأوروبيين ولن يتلقى دعوة للقمة لكنه قد يحضر أي قمة مستقبلية قريبا وهو الرئيس السوري بشار الأسد.

لطالما كان العداء تجاه الأسد قضية محل اتفاق بين الدول الأوروبية والدول العربية الكبرى، التي علقت عضوية دمشق في جامعة الدول العربية في عام 2011. ولكن بعد أن بات مستقل الأسد مضمونا بالقوات الروسية والإيرانية تضغط بعض الدول العربية من أجل عودة سوريا للجامعة العربية. ومعظم دول الاتحاد الأوروبي ليست مستعدة لرد اعتبار الأسد.

وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز يوم الاثنين "لسنا في وضع اليوم لتجديد علاقة طبيعية مع سوريا".

ومع ذلك، فإن النمسا وجمهورية التشيك أكثر انفتاحا على أمل أن تساعد إعادة العلاقات مع الأسد اللاجئين السوريين على العودة إلى ديارهم.

وقال دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي "الاستعدادات للقمة تسير ببطء شديد. كل شيء غير مريح". لكنه أكد أنه لا توجد خطط لإلغاء الأمر بأكمله.

وتابع قائلا "هناك الكثير من الفخاخ المحرجة التي يجب تجنبها، مثل الجلوس على طاولة واحدة مع السعوديين أو البشير أو حتى عودة الأسد".

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط