تاريخ النشر: 2014-05-09 | 22:58
تاريخ النشر: 2014-05-09 | 22:58
المُخيمات تحضُر حَتْفها
كابٍ
يحملها كوكب
ويبكيها مزن
في مُحيّاي
يا وطني
أبْصَرتْ سُحبا قاتمة
ولكن من دهرٍ لم تنْهمِر
منزلنا في المخيمات
ينوح
لقلق الارْتِحال
أعيَاه
تأوُّهٌ من بدنِ الضِّيَاء
تصغي
وقَهْقَهَةٌ في اليمّ،
ومُحيّاي يا وطني
لها دارٌ ينعس فيه الحُزن
عصفور الشّجن شيّد وَكره فيه ووَلّى
شافتْ في نغماته
أوطاناً من كرْب
بلبل رُوحها
ذهبت ترانيمه،
في خلاءٍ غنيّة بالصّخرِ
يا أفئدة البشر
من حجرٍ أنا
لا مِنْ ناس