تاريخ النشر: 2017-04-21 | 20:15
تاريخ النشر: 2017-04-21 | 20:15
أمد/ باريس - وكالات: قال مدع عام باريس يوم الجمعة، إن المحققين يحاولون تحديد هل كان للرجل الذي قتل شرطيا في باريس يوم الخميس شركاء، مضيفا أن المهاجم لم تظهر عليه أي علامات تشدد رغم تاريخه الجنائي الطويل.
وقال المدعي فرانسوا مولان في مؤتمر صحفي " لم يكن على قائمة المراقبة الأمنية ولم تظهر عليه علامات تطرف رغم قضائه سنوات طويلة في السجن."
وأضاف المدعي أن رسالة عثر عليها بجوار جثته حملت عبارات تظهر التعاطف مع تنظيم "داعش"
وأكد المدعي العام الفرنسى، أن منفذ هجوم باريس خرج من سيارته وأطلق النار من بندقية كلاشينكوف، لافتاً إلى أن المهاجم يدعى كريم الشرفى وعمره 39 سنة، وولد فى فرنسا، حيث تم العثور على أسلحة وقنبلة يدوية ومصحف فى السيارة الخاصة بالمهاجم.
وأضاف المدعى العام، أنه لم يتم العثور على وثائق تفيد بتواصل المهاجم مع جماعات متطرفة، لافتاً إلى أن المهاجم كان معروفا لدى الشرطة واعتقل عام 2010 بتهمة تهديد رجال الشرطة، مؤكدا أن لديه سوابق بارتكاب أعمال عنف.
وما زال مسؤولو الأمن يحاولون تحديد هل تصرف الرجل بمفرده. وسافر المهاجم إلى الجزائر في يناير كانون الثاني وفبراير شباط رغم ضرورة حضوره لمقر الشرطة بانتظام.