تاريخ النشر: 2017-03-05 | 18:08
تاريخ النشر: 2017-03-05 | 18:08
لا يمكننا أن نغفل أو نمرّ على مناسبة الثامن من آذار دون أن نؤكد اعتزازنا الكبير وفخرنا بالمرأة الفلسطينية، وبدورها العظيم، الذي لعبته ولا زالت في مسيرة نضالنا الوطني..
تأتي هذه المناسبة في هذه السنة في ظل استمرار قوات الاحتلال في هجمتها على مدننا وقرانا ومخيماتنا، حيث التهويد للأقصى والاقتحامات المستمرة للمقدسات، وكعادتها تأبى المرأة الفلسطينية إلا أن تسجل حضوراً بارزاً في كافة مجالات المواجهة.. ونلاحظها تشارك بفاعلية في كافة المسيرات، المنددة بسياسة البطش الاحتلالية المتواصلة بحق شعبنا ..
ما زال دور المرأة الفلسطينية جليا في عطائها المتواصل في مسيرة النضال، وقدمت من نماذج مشرفة أثبتتْ خلالها قدرة فائقة على احتمال وتجرع المآسي..
فالمرأة الفلسطينية ما زالت تقدم الغالي والنفيس من اجل الحرية ودحر الاحتلال .. فالمرأة الفلسطينية كانتْ عنواناً للتضحية من أجل قضية الوطن العادلة .. واتشحت بالإرادة وتزينت بالصبر قلادة جميلة، فاحتضنت هموم شعبٍ يخوض معركة التحرير للأرض، ووقفت وما زالت تقف صلبة وعنيدة لا يتسلل إليها يأس أو وهن.. ففي هذه المناسبة التي ما زال عطاء المرأة متواصلا نحييها وننحني احتراما لها .. ولا يمكننا أن ننسى نساءنا في سجون الاحتلال كالرفيقة خالدة جرار ولينا جربوني اللتين بصمودهما أثبتتا أن المرأة الفلسطينية لا تبخل في عطاءها من أجل الوطن، كما لا ننسى كل الأسيرات اللواتي ما زلن يعانين خلف القضبان..
ففي الثامن من آذار، في يوم المرأة العاملة، نقف بصف كل النساء اللواتي يحاربن من أجل حقوقهن، ومن أجل أن لا يبقين مهمشات في المجتمع .. فالمرأة الفلسطينية تستحق اهتماما أكثر من قبل صناع القرار، ونقول للمرأة الفلسطينية نعتز بصمودكِ ونفخر بعطائك..