تاريخ النشر: 2019-07-28 | 13:59
تاريخ النشر: 2019-07-28 | 13:59
أمد/ تل أبيب: يصدر المراقب الإسرائيلي الجديد، متنياهو أنغلمان، تعليماته لموظفيه بالتساهل مع المسؤولين الاسرائيليين المشتبهين بقضايا فساد، ووفقا للصحفي الاستقصائي غيدي فايتس، عن أنه جرى مؤخراً تحويل تقارير نهائية لمكتب أنغلمان للمصادقة عليها، بعد اعدادها في الدائرتين الاقتصادية والأمنية في مكبت المراقب، لكن أنغلمان أعاد تلك التقارير إلى الدائرتين وأرفقهما بطلب غير مألوف، وهو تضمين مقولات إيجابية تجاه الخاضعين للرقابة.
ونقل فايتس عن مصدر اطلع على طلب المراقب قوله إن عددا من كبار المسؤولين في مكتب المراقب عبروا عن استغرابهم من تعليمات أنغلمان، وأنهم يصادفوا تعليمات كهذه أبدا في الماضي. وقال مصدر مطلع على تعليمات أنغلمان إن "هذه ليست مهمة المراقب"، فيما اقترح مصدر آخر ساخرا تغيير الوصف الوظيفي لأنغلمان من مراقب الدولة إلى "مادح الدولة".
ووفقا لفايتس، فإن أنغلمان يسعى أيضا إلى وقف عمل شعبة المهمات الخاصة في مكتب المراقب، وهي الشعبة التي تعاملت في السنوات الأخيرة مع قضايا وشبهات فساد ضالع فيها مسؤولون في القيادة الإسرائيلية. وكان المراقب الأسبق، ميخا ليندنشطراوس، قد أقام هذه الشعبة وصرح أن في نيته تشديد محاربة الفساد. وتعاملت هذه الشعبة، خلال ولاية ليندنشطراوس، مع قضايا الفساد التي أدين بها رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت، كما تعاملت هذه الشعبة مع قضايا فساد اشتبه بها رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو ن وبينها قضية منازل رئيس الحكومة، وانتهت مؤخرا بإدانة زوجته، سارة نتنياهو.
واقترح أنغلمان، خلال اجتماع في مكتب المراقب، أن ينشغل موظفو شعبة المهمات الخاصة منذ الآن بمراقبة تقارير الرقابة لمكتب المراقب. وعبر مسؤولون في مكتب المراقب أن يعدل أنغلمان عن فكرته بتغيير مهمة الشعبة، وقالوا إن "أنغلمان جاء إلى المنصب مع أفكار متبلورة، لكنه قد يغير رأيه مع مرور الوقت ويبقي الشعبة كما هي".