تاريخ النشر: 2021-04-01 | 17:21
تاريخ النشر: 2021-04-01 | 17:21
القاهرة: أكدت خبيرة التنمية الزراعية والزراعات غير التقليدية شكرية المراكشي أن مشروع الدلتا الجديدة بمساحة مليون فدان، والذي كلف الرئيس السيسي حكومته، قبل أيام، بـ "البدء الفوري به، وضغط الجدول الزمني لتنفيذه" إلى عامين فقط بدلا من 4 سنوات، بمثابة "خطوة مهمة" للتأكيد على هوية مصر الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الزراعي وتصدير الفائض للخارج.
وقالت المراكشي، في بيان لها، إن مصر خلال الفترات القليلة القادمة، وعبر هذه المشروعات الزراعية العملاقة ستحقق طفرة كبيرة في مجال الإنتاج والتصنيع الزراعي، لافتة أن مشروع الدلتا الجديدة سيدعم بيئة الاستثمار من خلال جذب تدفقات الاستثمارات المحلية والأجنبية لدعم الاستثمارات الزراعية.
وأضافت أن مشروع الدلتا الجديدة- بخلاف سعيه لتأمين احتياجات مصر من المحاصيل الزراعية و تعزيز قدرات المشروعات الصغيرة والمتوسطة، فهو يستهدف أيضا تعزيز استراتيجية الدولة المصرية في مجال تكوين وإنشاء مجتمعات زراعية وعمرانية جديدة تتسم بنظم إدارية حديثة، بالإضافة إلى إدخال إجراءات التصنيع الزراعي وربطها بالإنتاج الصناعي، وتوفر الآلاف من فرص العمل الجديدة.
رؤية واستراتيجية محددة
وأشارت المراكشي أن هذا المشروع سيكون أيضاً فرصة مهمة لتعويض الفقد فى الأراضى الزراعية من البناء الجائر، من خلال عودة الأراضي الخصبة المخصصة للإنتاج الزراعي والداجني والحيواني، التي تسببت فيها العهود السابقة في ضياع الأراضي الزراعية.
وأوضحت أن مشروع الدلتا الجديدة هو بمثابة مستقبل مصر نحو التنمية الشاملة والحقيقية، كونه يسعى يهدف لرفع كفاءة استغلال الموارد بشقيها الطبيعي والبشري داخل مصر.
غير أن المراكشي شددت في هذا الصدد على ضرورة تنفيذ المشروعات وفق رؤية واستراتيجية محددة وواضحة، تتضمن الدراسات السليمة الواقعية التي تؤدي لنتيجة فعلية كما طالبت بالاستفادة من إمكانات الجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، بجانب الاستفادة من آراء العلماء والمختصين في كل المجالات والمراحل بما يضمن للمشروع أن يجري وفق ما هو مخطط له وفي الاتجاه الصحيح.