تاريخ النشر: 2018-09-07 | 23:16
تاريخ النشر: 2018-09-07 | 23:16
أمد/غزة: أعلن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أنه يدين بشدة الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، في استهداف المدنيين الذين يمارسون حقهم في التظاهر السلمي، أو خلال عملهم الإنساني.
ورأى المركز أن قوات الاحتلال وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدمت القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين، دون وجود أي خطر أو تهديد على حياة الجنود في منطقة التظاهرات.
وأضاف أن منطقة الشريط الحدودي شهدت انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال هذا الأسبوع، التي أطلقت النار الحي وقنابل الغاز بكثافة كبيرة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا من الإصابات مقارنة بالأسابيع الماضية، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات.
وأكد المركز أن استمرار إسرائيل في استهداف المدنيين الذين يمارسون حقهم في التظاهر السلمي، أو خلال عملهم الإنساني، هو انتهاك خطير لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومخالف لميثاق روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية واتفاقية جنيف الرابعة.
وطالب المركز المدعية العامة لـلمحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق رسمي في هذه الجرائم، وصولا إلى ملاحقة ومحاسبة كل من تورط في إصدار القرارات في جيش الاحتلال بالمستوى السياسي والأمني ومن نفذها.
و شدد المركز أن الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة عليها التزام قانوني بموجب المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية.
ويدعو المركز سويسرا بصفتها الدولة المودعة لديها الاتفاقية أن تدعو الأطراف السامية المتعاقدة لعقد اجتماع وضمان احترام إسرائيل للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
و سقط اليوم الشهيد مصطفى خفاجة (17 عاما)، بالإضافة إلى 395 إصابة مختلفة برصاص جيش الاحتلال، منها 35 طفل، و 100 من الإصابات بالرصاص الحي، تم تحويل 147إصابة إلى المستشفيات،كما تم تسجيل 3 انتهاكات ضد الطواقم الطبية والصحفية أدى إلى إصابة 3 مسعفين و3 صحفيين.